أصدرت الجمعية المهنية للتجار بتيزنيت بيانا شديد اللهجة حول تدهور الأوضاع الأمنية وانتشار ظاهرة سرقة المحلات التجارية بالمدينة وقد دعا البيان السلطات إلى تحمل مسؤولياتها سواء منها االسلطات الامنية و القضائية و المحلية بالاضافة إلى المجلس البلدي لقوية الانارة بمختلف المناطق الحساسة بالمدينة وفي ما يلي نص البيان …
بيان
في سابقة خطيرة بمدينة تيزنيت ، و استغلالا للظرفية الحساسة و الدقيقة التي تمر منها البلاد، تعرضت مجموعة من المحلات التجارية بكل من شارع ادريس الحارثي و شارع 30 وحي أفراك ، و أخيرا محل بزنقة الحدادة ، لعمليات سرقة في جنح الظلام و الناس نيام و في غياب تام للمراقبة الامنية ، و بناء عليه تسجل الجمعية المهنية للتجار بتيزنيت خطورة تفشي هذه الظاهرة ، و تعلن للرأي العام ما يلي:
1. ادانتها الشديدة لانتشار عمليات السطو و النهب بسهولة بمدينة تيزنيت.
2. دعوة السلطات إلى تحمل مسؤولياتها في حماية محلات و ممتلكات التجار، والضرب على أيدي المتربصين.
3. دعوة المسؤولين إلى عقد لقاءات تحسيسية حول الجوانب الأمنية و السبل الكفيلة والعملية لحماية الساكنة و الممتلكات.
4. دعوة السلطات القضائية إلى تشديد العقوبات على المتورطين في هذه العمليات و عدم التساهل معهم بأي وجه كان وذلك وفق ما ينص عليه القانون.
5. دعوة المجتمع االتيزنيتي المتضامن بكل مكوناته و فعالياته إلى اليقظة و الحذر و تظافر الجهود للتصدي للمعتدين على أمن و ممتلكات السكان .
6. دعوة المجلس البلدي لتقوية شبكة الإنارة بمختلف المناطق الحساسة بمدينة تيزنيت والتي تعرف نقصا في الإنارة العمومية .


