أكد المخرج السينمائي خالد يوسف، في بداية كلمته من ميدان التحرير اليوم، أن جماعة الإخوان المسلمين هي جزء لا يتجزأ من نسيج الشعب المصري ورجاله المخلصين، وليسوا صهاينة أو مجرمين كما يدعي النظام.وطالب المشاركين في المظاهرة بالصمود في الميدان حتى تتحقق مطالبهم، مؤكدًا أن إرادة الشعوب من إرادة الله، مستشهدًا بقول الشاعر: “إذا الشعب يومًا أراد الحياة فلا بد أن يستجيب القدر”.فيما أكد الدكتور علاء صادق الناقد الرياضي أن شهداء الثورة وكل نقطة دم سقطت في هذه الثورة، إنما هي ثمن لا بد منه ضد قيود الظلم والطغيان.وأكد…
أن يوم 25 يناير أصبح من أعظم الأيام في تاريخ مصر منذ أن عرف العالم مصر، مشيرًا إلى أن هناك العديد من قيادات النظام المصري كانوا يشككون في الشباب المصري، وفي ولائهم وانتمائهم لمصر، لكن ثورة الشباب كشفتهم وأكدت أنهم خدعونا، ويقفون ضد مصالح الشعب والوطن .وردا على اتهامات النظام الحاكم لجماعة الاخوان المسلمين المحضورة رسميا والاكثر توسعا شعبيا أكد الأستاذ الدكتور محمد بديع المرشد العام للإخوان المسلمين أهمية رحيل مبارك، وإلغاء حالة الطوارئ، وحل مجلسي الشعب والشوري المزورين، مشددًا على أن هذا النظام كذب عشرات المرات على المصريين ولم يف بوعوده.وأضاف محمد بديع أنه عقب إلقاء مبارك خطابه الثاني قدَّم النظام نموذجًا للإصلاحات التي وعد بها؛ حيث اعتدى البلطجية على المتظاهرين؛ ما يعني أن العنف هو هدف النظام خلال الفترة المقبلة لمواجهة انتفاضة الشعب.وأوضح أن الإخوان عقدوا جلسات للحوار من أجل مصر مع كافة القوى الوطنية، ولم يستجب النظام لها ولا لمطالبها، مشيرًا إلى أن الجماعة تمد أيديها لأي أحد يريد الإصلاح في مصر، ولكن بعد رحيل الطاغية مبارك، ودعا فضيلته القوات المسلحة إلى مغادرة موقفها الحيادي السلبي لموقف حيادي إيجابي لحماية المصريين والحفاظ على البلاد.وحيا فضيلة المرشد المتظاهرين واحتشادهم الحضاري؛ رغم أعمال البلطجة والعنف لإنجاز مطالب الشعب المشروعة، وأهمها رحيل نظام مبارك الفاسد والمستبد. // تيزبريس وكالات


