الخميس 16 يوليو 2026| آخر تحديث 5:08 07/16



تنسيقية أنامل تيزنيت: عرق الصناع ليس أصلاً تجارياً لـ”الفراقشية” والانتهازيين.. ومطالب بفتح تحقيق في تبذير المال العام

تنسيقية أنامل تيزنيت: عرق الصناع ليس أصلاً تجارياً لـ”الفراقشية” والانتهازيين.. ومطالب بفتح تحقيق في تبذير المال العام
أصدرت تنسيقية أنامل تيزنيت للصناعة التقليدية بياناً شديد اللهجة تندد فيه بالمسار الإقصائي والتهميشي الممنهج الذي يطال الصانع التقليدي الحقيقي بإقليم تيزنيت؛ هذا الصانع المكافح الذي صاغ بأنامله الإبداعية الراقية، وصبره، ملامح هوية المدينة حتى غدت عالمياً “عاصمة الفضة”، وذلك في ظل بيئة قاسية تفتقر لأبسط شروط الدعم، من غياب للمادة الخام بالإقليم وصولاً إلى انعدام المجمعات الحاضنة للصناعة…
و فيما يلي نص البلاغ كما توصلت به تيزبريس : 
بلاغ
​تتابع تنسيقية أنامل تيزنيت للصناعة التقليدية ببالغ القلق والأسف، وبكثير من الغضب والامتعاض، المسار الإقصائي والتهميشي الممنهج الذي يطال الصانع التقليدي الحقيقي بإقليم تيزنيت؛ هذا الصانع الذي لولا أنامله الإبداعية الراقية وصبره وكفاحه، لما وصلت مدينة تيزنيت إلى العالمية كعاصمة للفضة، خاصة في ظل انعدام المادة الخام بالإقليم وغياب المجمعات الحاضنة للصناعة.
​لكن، وأمام هذا الإبداع التاريخي، سعت خفافيش الظلام والانتهازية إلى الركوب على عرق الجبين، وظهور فئة من “الفراقشية” والوصوليين الذين قفزوا على الميدان لنهب الغلة واحتكار الصفقات والمكاسب، ضاربين بعرض الحائط كرامة وحقوق المهنيين الحقيقيين.
​وعليه، وأمام هذا الوضع الكارثي الذي دفعنا لخوض وقفتنا الاحتجاجية الغاضبة يوم أمس، والتي تزامنت مع افتتاح مهرجان “تيمزار”، والتي خضناها بكرامة وصمود رغم كل أساليب الضغط، والتشويش، والإغراءات المادية، والتهديد أحياناً، وهي الممارسات البائسة التي أدت مع الأسف إلى عدم حضور مجموعة من الصناع للوقفة نتيجة الترهيب والترغيب، فإن التنسيقية تعلن للرأي العام المحلي والوطني ما يلي:
​1: فضح الاستغلال الحزبي والمصلحي
نؤكد للجميع أن “جمعية تيمزار” لا تمثل بتاتاً مهنيي قطاع الصناعة التقليدية بتيزنيت. إنها جمعية تسيطر عليها وجوه حزبية معروفة (من حزب التجمع الوطني للأحرار)، وظفت عرق الصناع كأصل تجاري لتحقيق مكاسب مادية وشخصية وسياسوية ضيقة.
​تضارب المصالح ونهب المال العام: نندد بشدة بسيطرة تجار وأصحاب شركات فاقدين للصفة المهنية الحقيقية على الجمعية، مستفيدين من صفقاتها المشبوهة في تضارب صارخ للمصالح، وتحت تدبير ليلى يخطط له “مهندس الفراقشية” بالإقليم.
​غياب الشفافية: نستنكر غياب التقارير المالية للجمعية، والتكتم على جموعها العامة وصرفها للمال العام دون حسيب أو رقيب.
​2: تعليق الاحتجاج بضمانة السلطة الإقليمية
​تثمين تدخل عامل الإقليم: نتوجه بجزيل الشكر والتقدير للسيد عامل إقليم تيزنيت على تدخله الإيجابي والمسؤول، وبناءً على التزامه بفتح باب الحوار، نعلن تعليق خطواتنا الاحتجاجية مؤقتاً في انتظار مخرجات هذا الحوار الذي نريده جاداً، منصفاً، ومفضياً إلى حلول جذرية.
​3: مطالبنا العاجلة والخطوط الحمراء
​فتح تحقيق عاجل: نطالب الجهات الرقابية والقضائية بفتح تحقيق دقيق في مالية جمعية تيمزار وطرق صرف الدعم العمومي الموجه لها.
​فرض الشفافية والدمقرطة: المطالبة بعقد جمع عام ديمقراطي واستثنائي للجمعية يفرز تمثيلية حقيقية للصناع لا للانتهازيين.
​القطع مع استغلال الصانع: نرفض رفضاً قاطعاً أي استغلال للصانع التقليدي كـ “ديكور” لتأثيث المهرجانات بينما تذهب العائدات لجيوب السماسرة.
​نداء حار إلى كافة الأحرار والحرائر:
​نهيب بجميع الصناع التقليديين بمختلف حرفهم وصناعاتهم (صائغي الفضة، الخرازين، الخياطين، الفخارين…) إلى الالتحام والوحدة واليقظة، والاستعداد لخوض كافة الأشكال النضالية المشروعة للدفاع عن كرامتنا، وحماية مالنا العام، واسترجاع هيبة “أنامل تيزنيت” التي حاول الفاسدون سرقة بريقها.
​عاشت تنسيقية أنامل تيزنيت صامدة، مستقلة، ومناضلة.
وما ضاع حق وراءه طالب
​حرر بتيزنيت في: 16 يوليو 2026
عن: تنسيقية أنامل تيزنيت للصناعة التقليدية






تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.