شهدت مدينة تيزنيت اليوم السبت، تنظيم لقاء دراسي تحت شعار: “السياحة وتنمية الاقتصاد الاجتماعي والتضامني (ESS): تثمين المنتجات المجالية والصناعة التقليدية بإقليم تيزنيت”.
هذا اللقاء، الذي احتضنه فندق “إيدو تيزنيت”، جاء ببادرة وتنظيم من المجلس الإقليمي للتنمية السياحية بتيزنيت (C.P.D.T)، وبشراكة وثيقة مع وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، ووزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، إلى جانب الرعاية والتعاون مع عمالة إقليم تيزنيت، المجلس الإقليمي، جماعة تيزنيت، وباقي الشركاء المؤسساتيين.
وقد افتتحت أشغال هذا اليوم الدراسي بكلمة تأطيرية وتوجيهية ألقاها ياسر شهمات ، رئيس المجلس الإقليمي للتنمية السياحية بتيزنيت، والتي أكد فيها على الأهمية الاستراتيجية التي يكتسيها هذا الموعد باعتباره محطة أساسية للتفكير المشترك والتشاور بين مختلف الفاعلين.
وأشار شهمات إلى أن الهدف المحوري من تنظيم هذه التظاهرة هو خلق فضاء للنقاش وتبادل الأفكار والخبرات بين الفاعلين الاقتصاديين، والجمعيات، والتعاونيات، والسلطات الإقليمية والمحلية، من أجل وضع آليات عملية لتشجيع الاقتصاد الاجتماعي والتضامني بالإقليم.
و عبر رئيس المجلس، عن وعي المجلس التام بضرورة تحقيق التكامل والربط البنيوي بين قطاع السياحة كمحرك اقتصادي، وبين قطاعات الصناعة التقليدية والمنتجات المجالية التي تزخر بها تيزنيت، كشريان نابض للاقتصاد الاجتماعي والتضامني.
وشدّد ياسر على أن تثمين هذه المنتجات المحلية لا يسهم فقط في الحفاظ على الموروث الثقافي واللامادي للإقليم، بل يشكل رافعة حقيقية لتحقيق التنمية المستدامة، وخلق فرص شغل مباشرة وغير مباشرة، ودعم الإنتاج المحلي وتمكين الصُّناع التقليديين والتعاونيات الفلاحية من تحسين مداخيلهم وظروف عملهم.
واختتم ياسر شهمات كلمته بالتأكيد على تطلع المجلس للخروج بتوصيات عملية وقابلة للتنفيذ تدعم الرؤية المستقبلية لتنمية إقليم تيزنيت وجعله نموذجاً يقتدى به في تكامل السياحة مع الاقتصاد التضامني
هذا و يشار أن هذا اللقاء عرف حضوراً لافتاً لممثلي التعاونيات المحلية، والخبراء، والمهتمين بالقطاع السياحي والتنموي، والذين تابعوا عروضاً ومداخلات غنية سلطت الضوء على السبل المثلى لتسويق المنتجات المجالية وإدماجها في المسارات السياحية الإقليمية والجهوية.



تعليقات