الطاهر أقديم – تيزبريس
أثار الكشف عن الشعار الجديد لفريق أمل تيزنيت لكرة القدم، موجة من الجدل في الأوساط الرياضية بالمدينة، حيث تباينت الآراء بين مؤيد للتغيير ورافض له، وسط دعوات إلى إشراك الجمهور في القرارات المرتبطة بهوية النادي.
وعبّر عدد من المشجعين والفاعلين المحليين عن استغرابهم من الشكل الجديد، معتبرين أنه يفتقد للرمزية التاريخية والهوية التي ارتبطت بالنادي لعقود، منذ تأسيسه سنة 1948.
وذهب البعض إلى القول إن التفاصيل البصرية للشعار الجديد تبدو بعيدة عن روح المدينة وتاريخ الفريق الرياضي.
وطالب بعض الغاضبين بفتح نقاش موسّع وتنظيم مسابقة مفتوحة تشجع المصممين المحليين على تقديم مقترحات تعكس فعلا هوية أمل تيزنيت وتربطه بالانتماء الثقافي والتراثي للمنطقة.
في المقابل، يرى مؤيدو التغيير أن تحديث الهوية البصرية للنادي خطوة طبيعية لمواكبة المرحلة الجديدة التي يعيشها الفريق، خاصة في ظل الجهود الرامية إلى بلوغ مستويات احترافية أعلى على المستوى التنظيمي والتقني.
هذا وقد أصدرت إدارة الفريق إعلاناً رسمياً جاء فيه: “نقدم لكم بكل فخر الهوية البصرية الجديدة لفريقنا أمل تيزنيت شعار مستوحى من تاريخ المدينة العريقة، ورؤية مستقبلية نحو الاحتراف والتألق.
هذا التغيير ليس فقط في الشكل … بل في الروح والتوجه بصمة جديدة تعبر عن عزيمة و انتماء و استمرار في كتابة المجد منذ 1948 و المسيرة مستمرة”.




الشعار لآ يتغير ماعدا إن كانت هناك رؤية لتغيير إسم المدينة ومعه إسم الفريق الذي ضل يحمل إسم المدينة وشعارها الاصلي دون كثرة الاجتهادات الفارغة من الاقناع اتركوا الشعار كماهو وغيروا افكاركم واسلوبكم في التسيير والنظرة المتجاوزة في التسيير أما شيء آخر ماهو سوى مناورات التي لا يعرف ما وراءها سوى مهندسيها ،الفريق صعد الى قسم الأول الاحتراف لكن ربما يوما ما سيتقهقر ويرجع إلى نقطة الانطلاقة (الهواة)من يدري لأن العلامات بدءت تظهر بأن الصعوبات تلح في الأفق والإستمرارية أمر صعب ثم أضف إلى كل هذا أمور أخرى ستظهر مع الوقت في الموسم ،