تعليقا على تصريحات عامل اقليم تيزنيت أثناء ترأسه للجنة الإقليمية للمراعي أمس الأربعاء بعمالة تيزنيت بعد الأحداث التي عرفتها جماعة المعدر الكبير الأحد الماضي،و التي اتهم فيها جهات لم يسميها بالإسم ، بتأجيج الصراع بين ساكنة الإقليم و الرعاة الرحل ،نشر الفاعل المدني و المدون “سعيد رحم ” تدوينة أشار فيها ، أن هذه الإتهامات كانت متوقعة و هو خطاب معتاد ، يضيف ” رحم” ، “تركن اليه الداخلية في تدبير ملفات دات طبيعة اجتماعية، والبحث عن شماعة لتعليق فشل الادارة الترابية”.
وقال الفاعل المدني أنه “عوض مساءلة وزارة الفلاحة عن جدوى مشاريع الرعي التي تم توطينها وبميزانيات ضخمة في سوس و تيزنيت ومحاسبة الجهات التي تعطل قانون الرعي رغم علاته وتحفظات النسيج الجمعوي على هذا القانون، تركن الداخلية الى تلك اللغة الجاهزة التي لجأت لها في الريف وبوعرفة والعديد من مناطق المغرب التي تعرف ديناميات احتجاجية..”.
وأضاف: “في تيزنيت الإعلام لم يقم سوى بدوره في تغطية ماحدث، والنسيج الجمعوي ببادية تيزنيت لم يقم هو ايضا سوى بدوره في الوساطة الاجتماعية والترافع والتعبير عن مشاكل المواطنين، ولم يطالب سوى بتدخل الدولة وإعمال القانون وحماية ممتلكاتهم وتنظيم عملية الرعي ، وايضا تقييم ومساءلة مشاريع وزارة الفلاحة بتيزنيت سواء التي وطنت فضاءات للرعي في بادية تيزنيت او الانشطة المهرجانية التي روجت لمشاريع الرعي..”
وتابع: ” اليوم في تيزنيت هناك اعلام حر واكب بحس مهني مشاكل الرعي، ونسيج جمعوي يؤطر ويواكب ويترافع بيقضة مدنية ومواطنة ..وفي الجهة المقابلة مؤسسات منتخبة ضعيفة وغير قادر على الدفاع عن قضايا الساكنة ، وايضا ادارة ترابية تفتقد الى آليات تدبير نزاعات دات طبيعة اجتماعية..وبين هذه الاطراف وزارة الفلاحة التي تكاد تصبح هنا فوق المساءلة والمحاسبة”.



تعليقات