تحتضن مدينة أكادير، فعاليات الدورة الثانية من المؤتمر الدولي الصحراء، نموذج الأمم المتحدة، ما بين 09 و13 من أبريل المقبل بمشاركة 400 مندوب يمثلون 50 دولة.
ويأتي اختيار المغرب للسنة الثانية على التوالي لتنظيم هذا الحدث البارز الذي تحتضن مثيله كبريات العواصم العالمية، كباريس ولندن وروما وموسكو، بالنظر لما يزخر به هذا البلد من أمن واستقرار، وامتلاكه لبنيات ومؤهلات مهمة، تجعله قادرا على تنظيم كبريات الملتقيات الدولية، بالإضافة إلى الدور الريادي الذي يلعبه على المستوى الدولي كفاعل دبلوماسي له اسمه وحضوره الوازن في مجموعة من الأجهزة القارية والدولية التي أكسبته موقعا ريادياً سواء على المستوى الإفريقي والعربي والدولي بفضل السياسة الحكيمة للملك محمد السادس.
وتشيد الأمانة العامة للمؤتمر بمستوى التفاعل الإيجابي للسلطات المغربية مع تنظيم هذا الحدث المهم، والسعي لجعله يمر في أحسن الظروف إسوة بمجموعة من التظاهرات الدولية والقارية التي احتضنتها المملكة المغربية، ومن بينها الدورة الأولى للمؤتمر الدولي الصحراء، نموذج الأمم المتحدة التي احتضنتها مدينة أكادير ما بين 03 و07 من أبريل من السنة المنصرمة.



شحنات السالبة للمجتمع المغربي …..كيفاش غادي بعدواالشحنات السالبة علىالمجنمعالمغربي بالمغرب