شهدت مدينة آسفي مساء الجمعة، استنفارا أمنيا غير مسبوق، تدخلت فيه عناصر الشرطة القضائية و عناصر مديرية مراقبة التراب الوطني، و ذلك بعد العثور على مسدس صالح للإستعمال في حوزة مؤذن أحد المساجد.
و حسب ماذكرته عدد من المصادر الصحفية، فإن التحقيقات التي باشرتها المصالح الأمنية، تتم مع ثلاثة أشخاص في ما تم توقيف مؤذن مسجد وبقال وشخص يقطن ببلجيكا من جنسية مغربية.
توقيف هؤلاء الثلاثة قاد لوضع كل من المؤذن والبقال تحت تدابير الحراسة النظرية، بينما المغربي المقيم ببلجيكا فتم وضعه بمصحة خاصة لتلقي العلاجات تحت حراسة أمنية مشددة.
وحسب ما أفادت به أحداث أنفو، فإن عملية التدخل، تمت بعد توصلت عناصر الشرطة بمعلومات دقيقة تفيد حيازة المؤذن لسلاح ناري عبارة عن مسدس حي موضوع بطريقة فنية داخل علبة وسط الصومعة، وهو ما وقفت عليه بالفعل العناصر الأمنية عندما انتقلت بسرعة البرق إلى المسجد المذكور وحجزت هناك المسدس الذي خضع للبحث من طرف الشرطة العلمية.
وأكد البحث أن المسدس ما زال صالحا للاستعمال، ليتم اعتقال المؤذن الذي أكد في تصريحاته الأولية على أن المحجوز بمثابة أمانة أؤتمن بها من طرف صديقه المقيم ببلجيكا، ليتم توقيف الشخص المقيم ببلجيكا وبقال.



تعليقات