تستعد عائلة مولاي أحمد الوزاني ، زوج إبا اجو الذي وافته المنية أول أمس السبت ، لإقامة مأتم العزاء ، يعد غد الأربعاء ، بالقرب من منزلها الذي طُردت منه مند سنوات و الكائن بدوار “المشرك” التابع للجماعة الترابية سيدي حساين أوعلي دائرة الاخصاص إقليم سيدي إفني .
وجاء اختيار العائلة لهذا المكان الخلاء من أجل تلقي العزاء، لاعتبارات عدة لخصها ” الحسين ” الطالب الجامعي نجل مولاي أحمد الطالب في كون المكان يحمل رمزية خاصة للعائلة من جهة ، و من جهة أخرى يأتي اختيار أمام المنزل المذكور تنفيذا لوصية الراحل قبل موته ، وهوالذي طُرد منه من قبل أخوه الأصغر ( بوتزكيت ) ورماه وزوجته “إبا إجو” و أثاثهما إلى الخلاء و الشارع .
هي أُمنية ” مولاي أحمد” الأخيرة قبل أن يفارق هذا العالم الذي لم يلقى منه إلا المعانات و التشرد رغم أنه طرق جميع الأبواب من أجل إستراجاع منزله .
كثيرا ما افترش للغاية نفسها الأرض و التحف بالسماء رفقة زوجته ” ابا إجو” سواء بلاخصاص أو بويزكارن أو تيزنيت ونفذ العشرات من الإعتصامات أمام كل من ابتدائية تيزنيت و استئنافية أكادير و أمام وزارة العدل بالعاصمة الرباط ، لكن من دون جدوى .



تعليقات