كشفت مصادر مطلعة من مجلس النواب أن حربا شرسة اندلعت داخل الغرفة الأولى حول عمليات إلحاق مجموعة من الموظفين بالمؤسسة لأسباب ذات طبيعة حزبية ، وبعيدا عن أي تصور لتدبير الخصاص الذي يعرفه المجلس في بعض المجالات ،وهو الأمر الذي فجر صراعا قويا بين عدد من الأطراف داخل المؤسسة التشريعية.
هذا الصراع انتقل إلى ملف الاشباح ،الذي فضل الحبيب المالكي عدم الاقتراب منه والإبقاء على تدبيره من طرف الفرق البرلمانية ، في مقابل قرار حاسم لمباشرة الاقتطاعات من أجور النواب المتغيبين ابتداء من السنة التشريعية المقبلة،حسب ما اوردته اليومية المساء بعدد الاثنين 9 أكتوبر.



تعليقات