على إثر الحملات التمشيطية التي تقوم بها عناصر الشرطة القضائية لأمن تيزنيت ، استنفرت مصالح هذه الأخيرة ،أول أمس السبت ، عناصرها بعد توصلها بإخبارية تفيد تواجد ورشتين بالمدنية يتم فيهما صناعة سيوف يفترض استغلالها من طرف بعض الشباب في جرائم النشل والسرقة والاعتداءات الجسدية على المواطنين.
وعلمت «تيزبريس » أن عناصر الشرطة القضائية التابعة لأمن تيزنيت ، قامت بتحرياتها وترصدت بعض محلات ” السودور ” و ” الميكانيك ” خاصة بالحي الصناعي ، وتمكنت من اعتقال خمسة أشخاص من بينهم ” سُــــودور ” و “ميكانيكي”، بعد اقتحامها لمحلين بالحي الصناعي وسط المدينة وثم الحجز فيهما على مجموعة من الأدوات و القطع الحديدية التي تستعمل في صناعة السيوف .
هذا وقد جرى نقل المتهمون إلى مخفر الشرطة من أجل تعميق البحث معهم ، وثم وضعهم تحت تدابير الحراسة النظرية بتعليمات من وكيل الملك بإبتدائية تيزنيت .
وقالت مصادرنا أن الأبحاث التي قامت بها عناصر الشرطة القضائية كشفت أن طول وحجم السيوف التي يتم بيعها لزبناء هاتين الورشتين ، تختلف من سيف لآخر ( بعضها يصل طوله مترا و30 سنتيمترات)، حيث انتقلت العناصر الأمنية لمقر سكنى بعض هؤلاء الزبناء الذين قاموا باقتناء هذه السيوف وعثرت بالفعل على سيوف و سكاكين مختلفة الحجم و اعترفوا جميعا أنهم اقتنوها من عند أصحاب الورشتين السالفتي الذكر ، وذلك من أجل استعمالها عند الحاجة أثناء الدفاع عن النفس .



تعليقات