منذ خمسين سنة، تنتظر فاطمة، الحكم النهائي في تنفيذ وصية تركها صاحب المنزل وهو أجنبي، الذي منحها الحق في امتلاك بيت بالدار البيضاء، على الرغم من عدم وجود الورثة إلا أنها تخبطت في المحاكم لإثبات أحقيتها في هذا المُلك.
وفي ملف أخر، ويتعلق بالإرث دائما، وهو حالة عثمان الذي سلبت منه أملاكه منذ 17 سنة، بعدما وقع على وثيقة وكالة لفائدة أمه لتدبير تركة أبيه، ليتفاجأ أنه جرد من كل حقوق كوريث شرعي وحيد.



تعليقات