توصلت تيزبريس بشكايتين من الدكتور مولاي علي المرابطين، صاحب صيدلية بشارع سيدي عبد الرحمان في مدينة تيزنيت، يشتكي فيها عدم التجاوب مصالح البلدية مع الشكايتين التي أرسلهما إلى الرئيس، نورد مضمونها والتصريح الذي أدلى به للجريدة: التصريح: “بشارع سيدي عبد الرحمان في مدينة تيزنيت العتيقة، يستحيل على الراجلين استعمال الرصيف النادر وجوده، وذلك باستغلاله من طرف بعض التجار وبائعي الخضر وأصحاب المقاهي، حيث أصبح من ممتلكاتهم الغير قانونية. قد يضطر
الراجلين الهبوط من ما تبقى من الرصيف إلى الطريق رغما عنهم معرضين بذلك حياتهم للخطر، كما وقع لطبيب في الآونة الأخيرة لما أراد أن يلتحق بمقر عمله قرب حانوت بائعي الخضر الذي اقتطع جزءا كبيرا من الرصيف وتغطيته بقماش غليظ جاعلا بذالك حانوتا أخر …!!أما المرأة التي اكترت له فأنها كذلك اقتطعت حائطا من الرصيف بسياج من الحديد، ووضعت كراسي وطاولات على الرصيف. فمن هو المسؤول عن هذه الفوضى؟ أين هي المصالح التقنية للمجلس البلدي؟ أين هي السلطة المحلية التي من المفروض أن تحمي سلامة وأمن المواطنين؟ أين وعود المنتخبين والممثلين للسكان والدفاع عن مصالحهم؟
الشكايتين: أدلى المشتكي برسالتين كان وجهها إلى رئيس المجلس البلدي لتيزنيت، توصلت تيزبريس بهما، الأولى بتاريخ 28 غشت 2012 والثانية بتاريخ 4 من الشهر الجاري، جء فيهما أن “صيدليته الكائنة بشارع سيدي عبد الرحمان والمرخص لها منذ 1982 تشكو من بائع للخضر مجاور للصيدلية باستغلاله للرصيف كله ووجود السلع من مراء الباب الخلفي للصيدلية وما زاد الطين بلة أنه رفع حائط من القماش ليكون حاجزا عن الزبناء”.. وطالب المتضرر من المجلس البلدي رفع الضرر، لكن دون أية نتيجة.


