السبت 6 يونيو 2026| آخر تحديث 5:10 09/16



بعد “مول البيكالا”، ها هو جزار “مول الحمير” يهز تيزنيت من جديد

فضيحة ذبح الحمير بتيزنيت… الجناة شخصان، الأول في قبضة الأمن والثاني هرب.. تأكد الخبر الذي نشرناه البارحة حول فضيحة ذبح الحمير بتيزنيت (الصورة من الأرشيف)… إذ بقي الرأي العام المحلي مندهشا والمدينة لم تضمد بعد جراحها جراء جريمة “مول لبيكالا” التي للأسف الشديد لم تتمكن بعد العناصر الأمنية والسلطات القبض علىالمتهم الذي يقف وراءها… واستنادا إلى مصادر تيزبريس، فإن الفضل في القبض على جزار “مول الحمير” يعود إلى مواطن فاعل خير، وهكذا يجب أن يكون كافة المواطنين بدل أن نلقي

الحمل كله على رجال الأمن والسلطات، حيث كان يراقب شخصين من على شرفة سقف منزله بتجزئة الوفاق قرب تجزئة العين الزرقاء، حيث عمد شخصان على اقتياد حمار إلى مجرى الوادي الذي يعبر التجزئتين والمسمى وادي إصوح، ولما أنزلا الدابة إلى قعر مجرى الوادي، أسقطاه أرضا وربطا أرجله  بواسطة حبل، ثم ذبحاه دون فصل الرأس عن بقية الجسم، ليبدءا في فصل الجلد عن اللحم.. في هذه اللحظة أخبر فاعل الخير السلطات ورجال الأمن الذين حضروا إلى عين المكان للتو وألقوا القبض على أحدهما، فيما الثاني أطلق رجليه للريح وهرب إلى وجهة غير معروفة إلا أن هويته معروفة، وفق ما صرح به المتهم الأول الذي يوجد في قبضة الأمن قيد التحقيق… وتفيد بعض المعلومات الشحيحة التي توصلنا بها، أن المتهم يتحدر من الجماعة القروية لأيت الرخا بإقليم سيدي إفني، وقد اعترف أنه ليس هذه هي المرة الأولى بل قام بفعلته عدة مرات وذبح مجموعة من الحمار لفائدة جهات ما. ومن المنتظر أن يكشف التحقيق عن هوية الأشخاص والمحلات التجارية والجزارين الذين يزودهم بلحم الحمير.. كما طالب المواطنون الذين صُدموا بسماع هذه الأخبار (طالبوا) من المصالح الأمنية والسلطات الإقليمية أن تكشف عن كافة التفاصيل التي تخص هذه الجريمة على عكس ما حدث مع الحالة الأخرى التي كان أحد الأشخاص متورطا فيها، حيث بذبح الحمير بمنطقة تازروالت وصرح أنه يبيع لحم الحمير للمعلمين والأساتذة ويظهر في شريط فيديو رفقته، حيث لا ندري مصير تلك النازلة هل طُويت أم أخذت العدالة مجراها.. كما طالبوا من السلطات القضائية إنزال أقصى العقوبات على المتورطين حتى يكونوا عبرة للآخرين المتلاعبين بالأمن الصحي والغذائي لساكنة تيزنيت. الكاتب إبراهيم أكنفار ([email protected])