عقدت الجمعية الإقليمية للمعطلي بسيدي افني جمعها العام السنوي لتجديد المكتب المسير في إطار وضعية وطنية وجهوية ومحلية سماتها الأساسية:
وطنيا: تواصل أفواج المعطين من عموم فئة الشعب المغربي المقهور لإلحاقها بصفوف الطبقات الكادحة والمغلوبة على أمرها عنوانها الأبرز إغناء الغني وإفقار الفقير والمقاربة الأمنية الزجرية. كما يخوض مختلف المعطلين على ربوع هذا الوطن الجريح معاركها النضالية دفاعا عن حقها المشروع في التوظيف.
جهويا: منذ إحداث ما يسمى بالجهوية الموسعة وإلحاق إقليم سيدي افني بجهة كلميم واد نون لازالت دار لقمان على حالها واستمرار التخبط والآذان الصماء لدى المسؤولين المحليين والجهويين تجاه ملف التشغيل إذ لا يلوح في الأفق أية تسوية حقيقية لهذه المعضلة.
محليا: منذ تأسيس الجمعية الإقليمية للمعطلين بسيدي افني فان السلطات الإقليمية تلعب دور الإطفاء والمتفرج في تعاملها مع مطالب الجمعية حيث وبعد مجموعة من اللقاءات والالتزامات تجاه الجمعية تبين أن نية السلطات هو ربح الوقت واللعب على وثر إرهاق المعطلين واستنفاد طاقاتهم.
أمام هكذا وضع فان الجمعية تعلن للرأي العام المحلي والوطني ما يلي:
1- تشبثنا بملف المعطلين المشروع والعادل لولوج أسلاك الوظيفة العمومية كحق مقدس.
2- استعدادنا لخوض جميع الأشكال النضالية المصيرية لانتزاع هذا الحق والالتفات حول قضايا الجماهير (مافيا العقار، البنيات التحية، التحديد الغابوي.)
3- تحميلنا كافة المسؤولية للمسؤولين الإقليميين لما ستؤول له الأوضاع.
4- استنكارنا لسياسة الآذان الصماء واللعب على وثر الوقت والتسويف والمقاربة الأمنية الممنهجة من طرف الأجهزة المسؤولة.
5- تضامننا مع كافة الأشكال الاحتجاجية لعموم الطبقات الكادحة والمقهورة للشعب المغربي.
– تضامننا مع الطلبة ضحايا التمييز في الاستفادة من الامتيازات إسوة بطلبة الأقاليم الجنوبية .
عن المكتب



تعليقات