توصلت تيز بريس ببيان من الكتابة المحلية لحزب العدالة والتنمية ببلدية لخصاص بإقليم سيدي إفني، تستنكر فيه ما أسماه البيان “ الوضع الكارثي بالمركز الصحي ببلدية الأخصاص” وقال أن الحزب “يُحمِّل الجهات المسؤولة عنه كامل المسؤولية المهنية والأخلاقية فيما يسببه هذا الواقع المؤلم من مآسي مستمرة لساكنة بلدية الأخصاص وجماعتي سيدي احساين وسيدي امبارك بل وحتى ساكنة جماعات أخرى مجاورة”….
هذا وترجع خلفيات بيان حزب المصباح إلى حادثي تسمم متفرقين ذهب ضحيتهما امرأة وطفلة رضيعة التجأ أهاليهما إلى مصالح المركز الصحي دون أن يجدوا العناية اللازمة لإسعاف الضحيتين مما خلف وفاتهما. وقال البيان أن “الكتابة المحلية للعدالة والتنمية بلخصاص ومعها ساكنة المنطقة يتساءلون عن عدد الضحايا والمآسي الكفيلة بإيقاظ ضمير المسؤولين والضرورية لتحركهم وبالخصوص مندوبية الصحة بالإقليم التي تكتفي بإحصاء الموتى وتقديم الوعود”، ودعا البيان كافة الجهات المعنية بهذا الموضوع والوصية على هذا المجال للتدخل الجدي والفوري لإيقاف “نزيف الأرواح ووضع حد لهذا الاستهتار بكرامة وحياة المواطنين والمواطنات واحتواء السخط الشعبي المتصاعد بإصلاح بنيوي وعاجل لهذا المرفق الحيوي والتسريع بإيفاد الأطر الطبية الكافية بعد حركة الانتقال التي شهدها المركز في الآونة الأخيرة”.
يذكر أن رضيعة لم تتجاوز السنة والنصف من عمرها لفظت أنفاسها الأخيرة بالمركز الصحي لبلدية لخصاص مؤخرا، عندما نقلتها أسرتها على عجل لإسعافها بعد شربها لمادة سامة (الدوليون)، إلا أن غياب الأطر الطبية عن المركز ساهم حسب مصادر تيزبريس في تعقد حالة الضحية ففارقت الحياة، هذا مع العلم أن أحد الأطباء بالمركز استفاد من الحركة الانتقالية ونفذ انتقاله قبل أن يعوض، كما أن زوجته التي تعمل طبيبة هي الاخرى بنفس المركز الصحي أفادت مصادرنا أنها كثيرة التغيب منذ انتقال زوجها وهي الحالة التي كانت عليها يوم حادثة وفاة الرضيعة.


