الأحد 7 يونيو 2026| آخر تحديث 1:59 07/29



أخنوش يشرف على تدشين مشاريع فلاحية بتيزنيت وإفني بمناسبة عيد العرش (صور)

أشرف عزيز اخنوش، وزير الفلاحة والصيد البحري ، صباح يوم السبت الماضي، بإقليم تيزنيت على تدشين مشروعين فلاحيين في إطار مخطط المغرب الأخضر لوزارة الفلاحة ومنها مشروع الحاشيت أزغار بالجماعة القروية لاثنين أكلو لسقي  100 هكتارا من سلسلة أشجار الزيتون في إطار مخطط المغرب الأخضر الدعامة الثانية وإنجاز ثلاثة أثقاب لجلب المياه الجوفية وبلغت تكلفة المشروع الذي يُنتظر أن يستفيد منه 120 فلاحا 2,8 مليون من الدراهم، حيث بلغت نسبة الإنجاز 100 بالمائة. كما


أشرف الوزير الذي كان برفقة عامل الإقليم سمير اليزيدي والنواب البرلمانيون، آمنة ماء العينين وفاطمة تبعمرانت ولحسن البنواري ومحمد أمكراز وعبد الله وكاك، إلى جانب رئيس المجلس الإقليمي لتيزنيت عبد الله الغازي ورؤساء المصالح الخارجية وعدد من الفعاليات على دشين الطريق الإقليمية بالجماعة القروية لأربعاء الساحل الرابط بين دوار تكسوين وإدمحمد أكني أيرو على طول 6 كلم بغلاف مالي وصل إلى 3,4 مليون درهما والذي انتهت الأشغال بنسبة 100 بالمائة، بالإضفة إلى تهيئة مسلك الرابط بين بوتزلافت والسهب على طول 4 كلم بغلاف مالي قدر في 1,4 مليون درهما.
ويعد هذا المشروع الواعد والذي يعتبر نموذجيا  أول مشروع يتم  تجهيزه بشبكة الري الموضعي في إطار صندوق الدعم المالي الممنوح للفلاحين بهذا الحجم بغلاف مالي يناهز 4 مليون درهم. ويعد هذا المشروع من بين المشاريع التي تم إنجازها في مجال تنمية سلسلة الزيتون بالإقليم والتي غطت في سنتها الأولى 650 هكتارا، سوف يتم تزويد نصفها بمنظومة الري الموضعي خاصة أنه تم  إنجاز 8 أثقاب استغلالية موزعة على هذه المساحات. وتبلغ المساحة الإجمالية للزيتون بالإقليم 3300 هكتار تقريبا، تسعى المديرية الإقليمية للفلاحة من خلال برامجها وفي إطار تنمية سلسلة الزيتون ضمن مخطط المغرب الأخضر الدعامة الثانية إلى رفعها بنسبة 70%  في غضون خمس سنوات  بوثيرة   500 هكتار كل سنة، كما تم برمجة تدخلات في مجال التجهيز الهدروفيلاحي لمواكبة وتوفير ظروف النجاح لهذه المحيطات المغروسة سواء بحفر الأثقال الاستكشافية وتحويلها إلى أثقاب استغلالية، أو عبر المنشآت الفنية لتحويل المياه وخاصة المناطق المعروفة تقليديا بالفيض.
وفي هذا الصدد، صرح محمد العلمي، المدير الإقليمي للفلاحة بتيزنيت وسيدي إفني، لـ “تيزبريس” أن المديرية الإقليمية للفلاحة تتوخى من خلال هذا التدخل إلى توسيع المساحات المزروعة بالزيتون وخلق موارد للدخل لفائدة الفلاحين، خاصة أن مردودية إنتاج الزيتون لا تتعدى 0.9 طن في الهكتار،  مما يستوجب رفع هذه النسبة إلى ما فوق 1.9 طن في الهكتار، هذا سوف يرفع من الإنتاج السنوي بالتدريج ليصل 14326 طنا، مما سيوفر فرص للشغل قارة وموسمية. وأضاف العلمي أنه في مجال التثمين فإن، الدراسات لم تغفل تمكين المنتجين المتكتلين في الفدرالية  المهنية لمنتجي الزيتون بإقليم تيزنيت من وحدة لإنتاج زيت الزيتون قادرة على معالجة كل الإنتاج وتسويقه ابتداء من السنة الخامسة للمشروع.
كما تم إعطاء انطلاقة سلسلة الخروب بالتوقيع على اتفاقية الإطار ما بين المديرية الإقليمية للفلاحة لتزنيت والجمعية الإقليمية لتنمية سلسلة الخروب لتزنيت، تكريسا لدور الجمعيات والتعاونيات الفلاحية في مجال التنمية الاجتماعية والاقتصادية اعتبارا للمقاربة التشاركية والتعاقدية التي يتبناها مخطط المغرب الأخضر كأداة لتنفيذ مشاريع هذا المخطط. وتهدف هذه الاتفاقية إلى تحديد كيفية إنجاز مشروع (توسيع مساحة الخروب) بتعاقد مع التنظيم المهني الحامل للمشروع (الجمعية الإقليمية لتنمية سلسلة الخروب لتزنيت) ، مع تحديد التزامات الأطراف المعنية، خاصة أن مشروع تنمية سلسلة الخروب والذي سينطلق هذه السنة يسعى الى توسيع المساحات المغروسة بشجر الخروب على مدي خمس سنوات لتصل الى 2500 هكتار  بوثيرة 500 هكتار في السنة.
وفي نهاية تواجده بتيزنيت، قام أخنوش بزيارة خاطفة وغير رسمية لتقدم الأشغال بمشروع بناء أكبر منشأة لتلفيف فاكهة الصبار بسييد إفني، هذا المشروع الذي يأتي في إطار مخطط يهدف إلى الرفع من انتاجيتها وقيمتها وجعل هذه السلسلة في صلب برنامج المخطط المغرب الأخضر، حيث انطلق المشروع منذ سنة 2010 مرتكزا على ثلاث محاور أساسية، أولا فك العزلة على مدارات الصبار وذلك بفتح وتهيئة المسالك القروية على طول 105 كلم بمبلغ 51 مليون درهم، ثانيا إقامة بنية تحتية، حيث يتم حاليا بناء وتجهيز أكبر وحدة صناعية بكل المقاييس العصرية لتلفيف الصبار بقدرة انتاجية تصل إلى 10.000 طن سنويا من الفاكهة المثمنة من أجل تصديرها إلى الأسواق الأوروبية وبيعها  في الأسواق الكبرى الداخلية، إلى جانب إحداث وحدتين للتجميع بكل من الجماعتين القرويتين اصبويا ومستي تهدف إلى تأطير وتنظيم المنتجين في مجالي تقنيات الجني والتجميع. أما المحور الثالث وهو الأهم هو التنظيم المهني المواكب لإنجاز المشروع الذي يهدف إلى تحسين دخل المنتجين بهيكلة السلسلة وتقوية نسيج التنظيمات المهنية حيث أورد، محمد العلمي، المدير الإقليمي للفلاحة أنه تم خلق مجموعة ذات النفع الاقتصادي قبل بداية المشروع، هذا التنظيم الذي تشرف بتسلم من يد جلالة الملك، بمناسبة انعقاد المعرض الدولي السادس بمكناس، شهادة المنشأ الجغرافي الذي حُظي بالحماية تحت اسم صبار أيت باعمران. الكاتب: إبراهيم أكنفار ([email protected])