مع حلول كل فصل صيف تبدأ حملات غير عادية في منطقة أيت الرخاء سيدي إفني، حملات أبطالها ساكنة في مختلف الأعمار وضحاياها الأرانب البرية وحيوانات أخرى من فصيلتها، حتى أصبح هذا الصنف يوشك على الانقراض حسب الساكنة المحلية بسبب الحملات العشوائية التي تستهدفه، كما تستهدف كذلك أنواعا من الطيور من قبيل الحجل وغيرها.هذا ويعتمد هؤلاء في حملاتهم لقنص هذه الأرانب وسائل متطورة عبارة عن مصابيح يدوية ذات أشعة قوية وكلاب متدربة على المطاردة….
.من جهته يتساءل عدد من ساكنة أيت الرخاء الذي التقهم جريدة ‘‘ تيزبريس ’’ عن دور الجهات المسؤولة وفي مقدمتها مصالح المياه الغابات، التي يتوجب عليها حسب ذات المصادر أن تكثف من حملاتها قصد إنقاذ ما تبقى من الأرانب والغزلان التي تطالها أيادي المفسدين هناك يوم بعد آخر.
محمد بحراني – تيزبريس


