أمام مقر جمعية الهلال الأحمر المغربي بشارع بئرانزران (طريق كلميم) تقبع سيارة الإسعاف هذه (انظر الصورة) منذ أزيد من سنة، وحولها متشردون إلى مأوى ليلي لهم يعاقرون فيها مسكراتهم ومخدراتهم، بل إن متتبعين للموقع السيارة أكدوا لتيزبريس أنها تتحول ليلا إلى وكر للشذوذ بين مرتاديها في انتظار أحد أمرين: إما مسؤول يرثي لحال السيارة قينقذها من الضياع أو لحظة فلتان من مستعمليها من “الشمكارة” في شجار أو غفلة عن أعقاب سجائرهم فتحترق أو تكون مسرحا لجريمة …
كما سبق المشهدان لشاحنة بالحي الصناعي وبحديقة أجبابدي حين احترقت شاحنة بفعل الشمكارة وقتل آخر بسكين نديمه بالحيقة. كما يمكن أن نتصور مع هذا المنظر حال جماعات قروية نائية يموت مرضاها ومواليد جديدة وملسوعي العقارب والأفاعي لغياب سيارات إسعاف لديها.


