الأحد 7 يونيو 2026| آخر تحديث 11:55 06/14



الطريق الرابطة بين تيزنيت وإفني عبر أربعاء الساحل سئمت من الترقيعات والروتوشات وتحتاج إلى إصلاح حقيقي

كل من سلك الطريق الثانوية الفاصلة بين تيزنيت وسيدي افني المدينة الفتية الساحلية التي تزخر بمقومات المدينة السياحية بامتياز ، يصطدم بواقع مر وطريق جريح يحتاج ،ليس فقط الى اصلاح وترقيع فحسب كما اعتاد مسؤولي التجهيز فعله بين الفينة والاخرى ،بل الى اصلاحات جدرية وحقيقية توازي شهرة وجمالية هذه المدينة الرائعة … فكيف لطريق تتوسطها بلدة ميراللفت المعروفة وطنيا ودوليا ببحورها وشواطئها وهدوءها ومناظرها الخلابة تعرف هذا المستوى المتدني من الهشاشة

، هشاشة استنزفت مورديها من طاكسيات وسيارات خاصة من جراء الاصلاحات المتوالية لعرباتهم بسبب بشاعتها وسوء
حالها … فالمسافر على مثنها وان توفر على افخم السيارات لن يسلم من الهز و ‘التهزهيز’  لرداءتها و تلف جزء كبير منها ، ليصل الى مبتغاه وكأنما قطع مسافة طويلة امتصت تركيزه وضعفت قواه … اما آن الآوان لمثل هذا الضعف في بنياتنا التحتية ان يتقوى  ؟ اما آن الآوان ان نقطع مع سياسة الترقيع  لنمر الى الاصلاحات الحقيقية ؟ الى متى ستظل طرقنا تؤرق
حال مستعمليها عوض اراحتهم …؟