“خطبة الجمعة، يجب أن تتناغم مع هموم المواطنين وقضاياهم، لا أن تغرد خارج السرب..” هذا ما تفوه به أحد المصلين في حديثه مع أحد أصدقائه بعد الانتهاء من الصلاة وفي اتجاه المقبرة لدفن إحدى النساء المتوفيات. ففي خطبة اليوم، تحدث الإمام عن الخيانة الزوجية، سواء من طرف الزوج أو الزوجة، ولعل الخطيب أراد أن ينبه إلى خطورة الظاهرة بعد أن أصبح حديث ساكنة المدينة في الأيام الماضية عن ضبط متلبسين
التاجر الفلاني والحاج فلان والحاج فلان في الخيانة الزوجية ولم يتمكن هؤلاء من الإفلات من المتابعة القضائية إلا بعد دفع ملايين الأموال لأصحاب الحال.
وفي خطبة الجمعة الماضية، تحدث الخطيب عن ظاهرة خطيرة مسكوت عنها وسط البيئة السوسية المحافظة، إنها ظاهرة اللواط وإتيان الرجل أخيه الرجل كما هي معروفة لغة واصطلاحا، غير أن في زمن الحاضر، تعني أن يأتي الرجل أو الشاب الذكر شابا آخر أو طفلا مراهقا أو قاصر، وهي ظاهرة يجرمها الشرع والقانون، لكن ما لم يشر إليه الخطيب، ربما مخافة أن ينعث بتهمة محاربة السياحة ويزال من كرسي الخطابة، هو ظاهرة اللواط بين الأجانب وشباب المدينة والإقليم، بعض هؤلاء الأجانب استقر بشكل رسمي بالمنطقة بأكلو والمدينة القديمة وميراللفت والساحل…


