الأحد 7 يونيو 2026| آخر تحديث 11:20 05/02



توزيع الدفعة الأولى من بطائق “راميد” الخاصة بالانخراط في نظام المساعدة الطبية بتيزنيت

تم صباح يوم الأربعاء 02 مايو 2012 بمقر عمالة تيزنيت توزيع الدفعة الأولى من بطائق الانخراط في نظام المساعدة الطبية “راميد” على 20 شخصا من الفئة المعوزة حسب معايير الاستفادة المعتمدة، حيث أشرف عامل إقليم تيزنيت السيد إدريس بن عدو، برفقة رئيس المجلس الإقليمي السيد عبد الله الغازي والمندوب الإقليمي لوزارة الصحة ومدير مستشفى الحسن الأول بتيزنيت الدكتور عبد الرحيم الشعيبي ورئيس خلية نظام المساعدة الطبية بالعمالة.


وفي بداية هذا الحفل ذكر عامل الإقليم بأن إحداث هذا النظام الذي أعطى جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده انطلاقته الرسمية يوم 09 أبريل 2012 بالدار البيضاء، يمثل ورشا اجتماعيا كبيرا يعكس الاهتمام المتواصل لجلالته بالعمل الاجتماعي ويجسد عنايته السامية إزاء الفئات المعوزة، إذ سيتيح ل8,5  مليون مواطن من الاستفادة بشكل جزئي أو تام من مجانية العلاجات على قدم المساواة مع باقي شرائح المجتمع، كما مكن من جهة أخرى من ارتقاء بلدنا إلى مصاف الدول المتقدمة في هذا المجال. من جهته، عبر رئيس المجلس الإقليمي عن الأهمية الكبيرة التي يكتسيها نظام المساعدة الطبية والذي يدشن لمحطة تاريخية لبلدنا ولبنة متميزة في مساره التنموي بما يقتضيه تنزيل الدستور الجديد عبر دمقرطة الولوج إلى العلاجات والخدمات الصحية لتشمل الفئات في وضعية هشة أو فقيرة. أما المندوب الإقليمي للصحة ومدير مستشفى الحسن الأول بتيزنيت، استعراضا مختلف التدابير التي تم اتخاذها على المستوى الإقليمي من أجل تيسير الولوج إلى العلاجات بالنسبة للفئات المستفيدة من نظام راميد. وفي هذا السياق تم تقديم توضيحات حول شروط الانخراط وسلة العلاجات التي يخولها النظام، مع التأكيد على ضرورة التدرج في ولوج مسالك العلاجات الذي يبتدئ من استشارة الطبيب العام بالمركز الصحي قبل التوجه إلى المؤسسات الإستشفائية عند الضرورة.
وتجدر الإشارة إلى أن عدد الملفات المودعة لدى السلطات المحلية إلى غاية يوم 02/05/ 2012 بلغت 5822 طلبا،  منها 1934 طلب تهم الوسط الحضري، و3888 تخص الوسط القروي. وبلغ عدد الملفات المحالة على الخلية الإقليمية حوالي 5067 طلبا منها 3358 بالوسط القروي و 1709 من هذه الطلبات بالوسط الحضري.