كادت نهاية أشغال دورة أبريل للمجلس القروي لجماعة تاسريربدائرة تافراوت إقليم تيزنيت أن تتحول إلى ما لا تحمد عقباه، فحسب مصادر من الجماعة نشبت مشادات كلامية قوية بين موظفَيْن وباقي أعضاء المكتب المسير للجماعة. حيث اتهم الموظفان مكتب المجلس بالاستفادة من مجمل الإكراميات والتعويضات بدون وجه حق فيما لم تصرف للموظفين الذين يرابطون بمقر الجماعة ويقومون بكل أعباء التسيير الإداري مستحقاتهم….
واستغل الموظفان الغاضبان انعقاد الدورة وانتظرا حتى نهاية أشغالها ليطلبا نائب الرئيس بصرف تعويضاتهما عن الأعمال الشاقة والساعات الإضافية إسوة بباقي الموظفين الموالين للمجلس على حد قولهما. فما كان من النائب إلا أن أحالهما على رئيس المجلس الذي صرخ في وجهما حسب نفس المصادر وقال أنه يملك كل الصلاحيات في صرف الاعتمادات كما يشاء. وأدى هذا الرد إلى غضب الموظفين لتنتقل المشادات إلى داخل قاعة الاجتماعات حيث يتواجد قائد قيادة أملن ولتبدأ فصول تبادل الاتهامات حول تبديد أموال الجماعة وسرقة المال العام من خلال استفادة أعضاء وموظفين من بونات الوقود ومن تعويضات الأعمال الشاقة وكذا عن الساعات الإضافية دون وجه حق. أضف إلى استفادة هؤلاء من مصاريف صيانة وهمية للآليات. كما اتهم المستشاران الرئيس ومن معه بتلقي مبالغ مالية من ساكنة الجماعة المستفيدين من خدمات سيارة الإسعاف والجرار. السلطات المحلية لم تترك الوضع يستمر وطالبت المجلس المسير بحل مشاكله في غضون الأسبوع الجاري. وجاء هذا التدخل من قائد السلطة بعد تهديد قوي من الموظفين بفضح كل التلاعبات والاختلاسات التي يعرفها صرف ميزانية الجماعة القروية لتاسريرت من قبل لوبي الفساد.


