تدخلت قوات الأمن والقوات العمومية لفك اعتصام مجموعة المعطلين المنتمين ل “مجموعة المصير” أمام بوابات عمالة إقليم تيزنيت يوم الجمعة 2 مارس 2012 حيث تزامن الامر مع انعقاد دورة المجلس الاقليمي، و مباشرة بعد صلاة الجمعة بعد أن رابط المعطلون بمداخل العمالة حيث تسبب الامر في المنع من الدخول إلى مقر العمالة والخروج منها سواء للمواطنين لقضاء أغراضهم الادارية داخل العمالة أو للموظفين بالعمالة، و حسب مصدر حضر اجتماع المجلس الاقليمي أكد عامل الاقليم للمنتخبين بالمجلس على أن صبر الادارة نفذ وأن المجموعة …
لا يمكن أن نسمح لها بعرقلة مصالح الادارة والمواطنين، و هذا ما يعني حسب ذات المصدر أن التدخل لا محالة سيكون لفك الاعتصام، وجاء تدخل القوات بعد أن عرقلت المجموعة مرور سيارة عامل إقليم تيزنيت “ادريس بنعدو” لتأديته لصلاة الجمعة بمسجد السنة القريب من مقر العمالة، وبعد نقاش حاد بين رئيس الأمن الاقليمي وبعض عناصر المجموعة ( الصورة ) في انتظار توافد تعزيزات أمنية إضافية من قوات مساعدة و رجال شرطة على المدخل الرئيسي لعمالة تيزنيت، لتنهال بالضرب والرفس على بعض إفراد “مجموعة المصير” ليتم تفريق المعطلين بعد اعتقال ستة منهم حسب شهود عيان، ليستمر مسلسل الأحداث بتنظيم المعطلين لمسيرة صوب مقر الأمن الإقليمي بتيزنيت، حيث نظموا وقفة أخرى هناك للمطالبة بإطلاق سراح زملائهم، لكن قوات الأمن قامت بتفريقها بالقوة، و لا تزال مجموعة من المعطلين مرابطة أمام مقر الأمن الإقليمي بتيزنيت لغاية كتابة هذه الأسطر، كما اعتقلت قوات الأمن بعض أعضاء من حركة 20 فبراير في مكان الاحتجاج حضروا للمؤازرة، و حسب مصادر من الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع تيزنيت فقد جرى اعتقال ستة معطلين من “مجموعة المصير” من بينهم معطلة و مناضلين اثنين من حركة شباب 20 فبراير تيزنيت، و هذه تفاصيلهم:
المعتقلون الستة من مجموعة المصير هم :
1- أحمد بوكساس
2- الحنفي البحري
3- نزهة المسيد
4- محمد رشيد السملالي
5- سعيد بن أحمد
6- إيدر التشوفي
معتقلا شباب حركة 20 فبراير :
1- محمد شرف
2- جمال أهمو
الجرحى المتواجدون بالمستشفى :
1- بلعيد بوخالد
2- حسن أمنصاك
3- الحسين أكيوض
و في نفس السياق فقد سبق و اقتحم مجموعة من العاطلين المنتمين الى نفس المجموعة أي “المصير” قاعة الاجتماعات بمقر بلدية تيزنيت، و قاموا بعرقلة دورة المجلس البلدي لتزنيت يوم الأربعاء الماضي 29 فبراير 2012، حيث نظموا حلقية وسط قاعة الاجتماعات بالبلدية، مما أدى الى توقف أشغال الدورة لعدة ساعات مانعين أعضاء المجلس البلدي من التداول ومناقشة الحساب الإداري للبلدية، وقد ردد العاطلون شعارات ضد رئيس المجلس البلدي ونوابه بدعوى أن المجلس لم يدرج نقطة “تشغيل العاطلين” في جدول أعماله لدورة فبراير، و لم يغادر أعضاء مجموعة المصير قاعة الاجتماعات إلا في الساعة الواحدة بعد الزوال، حيث استمر المجلس البلدي في مناقشة النقط الواردة في جدول الأعمال وأهمها المصادقة على الحساب الإداري و برمجة فائض الميزانية والمصادقة على عدة اتفاقيات.


