الثلاثاء 9 يونيو 2026| آخر تحديث 12:26 01/29



لغز إحراق السيارات بشوارع تيزنيت يقُضُّ مضجع رجال الأمن

منذ أزيد من شهرين ومصالح الأمن بتيزنيت حائرة من لغز تكرار عملية إحراق السيارات بأزقة وشوارع المدينة،( الصورة من الارشيف ) فرغم استنفار عناصر هذه المصالح من مختلف أنواعها للبحث عن أولى خيوط تدلهم على مجهول أو مجهولين يعمدون إلى إضرام النار ليلا في سيارات الخواص، خاصة الفارهة منها والتي تكون مركونة أمام منازل أصحابها، والغريب في أمر هؤلاء الجناة أنهم بمجرد تأكدهم من أن ألسنة النيران تحكمت في السيارة المراد إحراقها حتى يعمدون إلى الطرق على باب أصحابها أو يضغطون على جرس ,,,

المنزل ثم يولون هاربين. حصيلة هذه العملية الشبيهة بلعبة يتسلى بها من يقف وراءها بلغ إلى حدود كتابة هذه السطور أزيد من عشر سيارات من مختلف الأنواع بينها شاحنة ورباعية الدفع كلتاهما أحرقت نهاية الأسبوع الأخير في ليلة واحدة الأولى بالحي الصناعي والثانية بإحدى شوارع حي أفراك، كما كان لافتا أن المتلاعب بأعصاب رجال الأمن ومن أفقدهم الراحة بمغامراته هذه يختار لـ”هجوماته” أوقاتا غير ثابتة تتراوح بين منتصف الليل وساعة الفجر، كما وزع مسارح جريمته على كل أحياء المدينة دون ترتيب معين، مع ثبات نفس العمليات حسب الضحايا وما وقفت عليه مصالح الأمن من كون الجاني يعمد إلى وضع مادة قابلة للاحتراق على الواجهة الأمامية للسيارات بالقرب من منفذ إلى المحرك فيشعله نارا سرعان ما تلتهب ويصعب التحكم فيها حتى تأتي على كل العربة. وحسب مصادر الأحداث المغربية فقد عددت مصالح الأمن من مقارباتها في محاولاتها فك لغز هذه القضية فرفعت من وتيرة حملاتها ودورياتها الليلية. إلى ذلك خلق انتشار أخبار السيارات المحروقة بأرجاء المدينة حالة من عدم الارتياح لدى المواطنين الممتلكين لسيارات لا يودعونها في مرءابات ولا في أماكن محروسة، فصارت مجموعة من الشوارع والأزقة خالية من عشرات السيارات التي كانت تؤثثها ليلا.