ذكرت النائبة البرلمانية عن حزب العدالة والتنمية الأستاذة أمينة ماء العينين في صفحتها على الفيسبوك أنها قامت رفقة النائب البرلماني الأستاذ محمد أمكراز بزيارة تفقدية للمستشفى الإقليمي الحسن الأول بتيزنيت رفقة المندوب الاقليمي للصحة . وأكدت الأستاذة أن هذه الزيارة تأتي في طار العمل الجاد من أجل الضغط على المسؤوليين للرقي بخدمات هذا المستشفى وتحسين خدماته واستكمال المحطات النضالية التي كانت بدأتها تنسيقية المجتمع المدني بتيزنيت في وقت سابق…
و أوردت النائبة البرلمانية ملاحظات بعد هذه الزيارة أجملتها في مايلي :
– وجود ارادات طيبة متعددة تشتغل داخل المستشفى بنضال و استماتة كبيرين تنتظر بشغف كبير لحظة تغير واقع المستشفى لتحظى بظروف اشتغال مناسبة
– وجود نقص كبير في الموارد البشرية مما يصعب مهمة الباقين خاصة المولدات و تقنيي التخدير و اطباء المستعجلات
– انطلاق عمل صيدلية المستشفى بمواصفات عالية لا يعرف عنها السكان شيئا
-وجود جناح للامراض العقلية بني منذ سنوات و هو مهجور في انتظار التجهيز و الاطر اللازمة
– اعداد مركز للتشخيص جاهز للاشتغال في مستشفى حمان الفطواكي لتخفيف الضغط على المستشفى ليتحول الى مركز استشفائي
ولم تنسى الأستاذة ماء العينين الحديث إختلالات في التدبير وقالت أن المستشفى يعرف ظواهر مشينة تجني على سمعته، و تؤثر سلبا على نفسية الاطر الشريفة التي تتفانى في اداء عملها بداخله، و أكدت الأستاذة والنائبة البرلمانية انها والأستاذ محمد أمكراز قطعوا عل أنفسهم عهدا بمتابعة الملف و محاولة السعي بما اوتيا من امكانيات لمعاودة فتحه لتجاوز الوضع القائم، خاصة في غياب اية لجنة للتقصي وفق ما افضى اليه الاتفاق الاخير بين كل الاطراف المتدخلة في الملف من تنسيقية و ادارة و سلطة و منتخبين.
الحسين كافو


