من المنتظر أن تخلف استقالة النائب البرلماني عن دائرة تيزنيت، عزيز أخنوش، من حزب الحمامة وبالتالي فقدانه صفته البرلمانية بعد 30 يوما من “تمثيلهم” ردود فعل متباينة وسط الفاعلين السياسيين والاقتصاديين والجمعويين بإقليم تيزنيت، إذا استحضرنا التعاقدات الكثيرة، أغلبها شفوي، التي عقدها أخنوش مع العديد من الجمعيات والمداشر في العالم القروي،وعلى الخصوص الذين صوتوا لصالحه والبالغ عددهم 25345 نسمة. ولعل أولى ردود فعل بعض الأشخاص الذين اتصلوا بتيزبريس عبروا عن امتعاضهم واستهجانهم لهذا السلوك…”لما طمع من الوصول إلى البرلمان، جاء عندنا واتصل بنا للتصويت عليه واختياره، لكن للأسف الشديد لما قرر أن لا يمثلنا لم يستشر معنا كما فعل من قبل، وحتى بلاغ استقالته لم يشكر 25345 نسمة التي صوتت له وشكر مكانهم حزبه…”..أما الرايسة تبعمرانت
ماذا ستقول هذه المرة لنساء تيزنيت وساكنتها وماذا سيقول الأعيان والتجار والنتخبين الذين جلبوا له المئات من الأصوات من هنا وهناك


