في اتصال هاتفي من أبناء دوار أمعيش وتاكسوين بالجماعة القروية لأربعاء الساحل، أكدوا أنهم عاينوا مجموعة من المواطنين، خاصة الشباب والشابات ترددوا أكثر من مرة على مكتبي التصويت بالدوارين المذكورين، مما يطرح أكثر من علامات استفهام على تواجدهم، خاصة أن السلطات المحلية بأربعاء الساحل اختارت بعناية فائقة جدا رؤساء ونواب هذه المكاتب… لا الرئيس ونائبه كلهما من نفس الدوار والخطير أن انتماءاتهم الحزبية معروفة لدى الجميع؟؟
ونفس الشيء تكرر في دواوير أخرى بالمنطقة والإقليم… بتافراوت وأنزي.. وشوهدوا أيام الحملة منخرطين في الدعاية الانتخابية لأحد المرشحين… واستطردوا قائلين أن النتائج بهذين المكتبين ستبين المفاجأة؟؟… وقالوا بأن السلطات بتيزنيت هذه المرة لم تلتزم بالحياد السلبي كسابقتها بل انخرطت في الدعاية المباشرة لأحد المرشحين باللجوء إلى مثل هذه السلوكات غير المفهومة


