السبت 13 يونيو 2026| آخر تحديث 12:38 11/16



عمالة تيزنيت تتجه نحو توقيف مؤقت لأشغال المحطة الحرارية بسبب الانتخابات

علمت «المساء» من مصادر مطلعة، أن عمالة إقليم تيزنيت، تتجه نحو توقيف مؤقت لأشغال تهيئة موقع المحطة الحرارية المتخصصة في توليد الطاقة الكهربائية بواسطة «الفيول»، بسبب الانتخابات التشريعية، وتنامي الاحتجاجات الشعبية المتزامنة في توقيتها مع عيد الأضحى، الذي يعرف توافد أعداد كبيرة جدا من أبناء المنطقة للمشاركة في احتفالات عيد الأضحى وأضافت المصادر أن خلفية القرار، تكمن في منع الأحزاب السياسية من توظيف قضية المحطة الحرارية في حملاتها الانتخابية المقبلة، كما تكمن في تفويت الفرصة على الداعين إلى مقاطعة المشاركة في العملية الانتخابية على الصعيد المحلي…

وبخصوص التطورات الميدانية المتعلقة بالحراك الشعبي المتزايد حول مشروع المحطة المثير للجدل، نظمت جبهة الدفاع عن البيئة بتيزنيت، وقفة رمزية منتصف الأسبوع المنصرم، أمام مقر الوكالة الحضرية بتيزنيت، حاولت من خلالها إيصال جملة من الرسائل المباشرة إلى اللجنة المكلفة بدراسة الطعون المقدمة ضد مشروع المحطة (يزيد عددها عن 200 طعن)، كما نظمت الجبهة شكلا نضاليا في اليوم الثاني من أيام عيد الأضحى المبارك، أمام حديقة الأمير مولاي عبد الله، تضمن عددا من الأنشطة الرافضة للمشروع.
وفي الوقت الذي دعت حركة 20 فبراير بتيزنيت إلى مواصلة الاحتجاج على المحطة، طالبت تنسيقية محمد خير الدين لقبائل أدرار أكادير، بالإيقاف الفوري لأشغال إنشاء المحطة الحرارية في جماعة وجان.
من جهتها، نددت الكتابة المحلية لحزب العدالة والتنمية بجماعة وجان، بما أسمته «إرادة جعل وجان مزبلة للإقليم»، واستنكرت في البيان الذي حصلت «المساء» على نسخة منه، «تسويق بعض الأفراد للمحطة والدفاع عنها بنهج التدليس، وشرعنة تواجدها على تراب الجماعة ضدا على مصلحة وبيئة الساكنة»، كما دعت المكتب الوطني للكهرباء إلى إلغاء مشروع المحطة الحرارية بالفيول واعتماد مقاربة تشاركية، عبر توسيع دائرة التشاور والنقاش حول محطة بديلة تستجيب لتطلعات الساكنة وتحافظ على البيئة، وحملت السلطات الإقليمية المسؤولية عن انطلاق الأشغال ومطالبتها بالتدخل الفوري لوقف هذا المشروع وكشف خلفياته للرأي العام المحلي.

محمد الشيخ بلا المساء : 12 – 11 – 2011