عبرت الكتابة الإقليمية لشبيبة العدالة والتنمية بأكادير عن أسفها إزاء ما سمته “استمرار الجهات المنظمة لمهرجان التسامح في إقصاء الفن النبيل والفنانين المحليين رموز الأغنية الأمازيغية الشامخة”، معربة عن امتعاضها من الميزانيات الضخمة المخصصة لهذا النوع من المهرجانات التي وصفتها بالمشبوهة المحتوى في وقت يعرف فيه المغرب خصاصا مهولا في الموارد وضعفا اقتصاديا جليا. وحذرت شبيبة البيجيدي من الالتفاف على مكتسبات الدستور الجديد والتنبيه إلى المؤشرات السلبية في طريقة تنزيله…
وعودة أساليب التحكم السياسي، مما ينذر بردة سياسية قد تؤثر تبعاتها على المسار الديمقراطي، مثمنة لكل خطوات حزب العدالة والتنمية الرامية للمساهمة في إصلاح أوضاع الوطن، وتجندها الدائم كبنية من بنيانه لتقوية أدائه السياسي، محملة الجهات المنظمة للمهرجان مسؤولية استفزاز مشاعر الشعب المغربي المتعاطف مع قضايا الأمة الإسلامية وعلى رأسها قضية فلسطين.
من جانب آخر طالب شباب بنكيران، من سموه المعنيين بسياسة المهرجانات باحترام الهوية الحضارية للمجتمع المغربي، وبإعطاء الأولوية للفن وللفنان المغربي، مؤكدين رفضهم التستر وراء قيم نبيلة كالتسامح من أجل تنظيم مهرجانات لا تمث لهذه القيم بصلة وتنفق عليها الملايين من أموال الشعب في جو من الإجماع الوطني المفعم بالغضب الشعبي.
ودعت شبيبة البيجيدي الشباب إلى المبادرة بالتسجيل في اللوائح الانتخابية من أجل ممارسة حقه الدستوري في اختيار ممثليهم .
في هذا الإطار، صرح الكاتب الإقليمي لشبيبة العدالة والتنمية الشاب عبد العزيز ابامادان ل”أكادير24″ بهذا الخصوص قائلا: ” بدلا من إعطاء الفنان السوسي مكانته التاريخية المرموقة، يتم استجلاب فنانين ذووا سوابق أخلاقية وكأن أكادير أصبحت مزبلة الغناء“، مضيفا بأنه” في ظل الوعكة الاقتصادية للمغرب لازال مسؤولو بعض القطاعات لم يعو فظاعة إقدامهم على تبديد المال العام ثارة ضحكا على المجتمع وثارة باسم التسامح “، مؤكدا ب” أن التسامح الحقيقي يجب أن يكون في بحث الجهات المنظمة عن وسائل بديلة ولائقة للمصالحة مع الشباب والذي وصل حد طعم الحنظل في الغضب”.


