قرر المواطنان أحمد علاء الدين وأحمد همام الدخول في إضراب مفتوح عن الطعام أمام مقر عمالة وإقليم سيدي إفني ابتداء من يوم الاثنين 10 اكتوبر 2011، تحت شعار “الكرامة أو الاستشهاد” احتجاجا على ما وصفوه ب”سياسة الإقصاء و التجاهل الممنهج و سوء تدبير ملف التشغيل، والتنصل من الوعود والالتزامات فضلا عن انتهاج سياسة التسويف والمماطلة من لدن الحكومة والسلطات الإقليمية”. وأكد المواطنان في بيان توصلت “اكادير24″، بنسخة منه أنه “رغم التضحيات الجسام لساكنة سيدي إفني وقبائل آيت باعمران…
والميز الذي مورس ولا يزال تجاهها (عدم تعويض الضحايا والممتلكات جراء أحداث السبت الأسود )، بينما ابتداء من الأسبوع المقبل سوف يتم صرف تعويضات” أحداث شغب الداخلة” وسيستفيد منها الجميع بغض النظر عن كبر أو ضآلة حجم الخسائر وكذا الجهة المتسببة في إتلافها. وأضاف البيان نفسه بأنه :” الأوطان لا تبنيها الشعارات ، والمواطنة الحقة والكاملة لا تكون بالحرمان من أبسط الحقوق وإمعان المسؤولين في تغـذية اليأس والإحبـاط وإنما برفع الغبن و وضع حد للحڭرة والمساواة بين أبناء الوطن الواحد، ولأننا قطعنا على أنفسنا عهدا بالنضال السلمي المستميت حتى نيل حقوقنا العادلة والمشروعة المكفولة في كل الشرائع السماوية والقوانين الدولية ، فإننا نعلن للرأي العام الوطني والمحلي عزمنا الدخول في إضراب مفتوح عن الطعام أمام مقر عمالة وإقليم سيدي إفني تحت شعار “الكرامة أو الاستشهاد” ، حاملين أكفاننا فوق أكتافنا ، ابتداء من صبيحة يوم الاثنين 10 أكتوبر2011 . حتى نيل الكرامة و تحويل الوعود إلى أفعال ونتائج عملية، داعين في نفس الوقت الأحزاب السياسية، الهيآت الحقوقية، النقابية، الجمعوية والجماهير الشعبية إلى دعمنا ومساندتنا في معركتنا المصيرية ، محملين السلطات المركزية والإقليمية كامل المسؤولية فيما آلت و ستؤول إليه أوضاعنا مستقبلا .


