الثلاثاء 9 يونيو 2026| آخر تحديث 9:52 10/04



مجموعة مدارس الطاهر السملالي بتيزنيت تسبح ضد التيار

تعيش م/ م الطاهر السملالي مند بداية الموسم الجديد سياسة ترقيعية ، متمثلة في تعويض ثلاث حجرات دراسية متصدعة و آيلة للسقوط بمطعم و غرفتين في سكنيتي الطاقم التربوي العامل بالمؤسسة ، وذلك بعد قرار إغلاقهـــا الصادر عن لجنة مختصة في البنايات تابعة لمصلحة التخطيط. فبعدما كان الحل المقترح من طرف بعض الفاعلين التربويين من أبناء المنطقة و الهيئات المنتخبة وبعض الفعاليات الجمعوية ( الغيورين على مستقبل المدرسة العمــــومية ومستقبل جيلها الذي أريد به أن يكـــــــون  جيل التطلعات ، جيل التكنولوجيات الحديثة، جيل مدرسة النجاح…)…

إلحاق التلاميذ بالمؤسسة الجماعاتية  الكائنة بالساحل (7كم عن مقر سكناهم) مع توفير النقل المدرسي  وتحمل كامل نفقــاته …. هذا إضافة لما للمدرسة الجماعــــاتية من ايجـــــــــابيات عدة تعادل أحسن المؤسسات التعليمية و أجودها بالإقليـــــم لتوفرها على مكتبة غنية وأنترنيت (برنامج GENIE ) ناهيك عن العمل بصيغة التخصص التي أثبت نجاعته  بمجموعة من المؤسسات الإبتدائية ( فيمـا يخص المردودية و..و..)…. كمــــــا يُمكن(هذا الحل) الفئة المتمدرسة بالسلك الإعدادي و الثانوي التأهيلي  بالتنقل ذهابا و إيابا ، من و إلى مقر سكناهم و بالتالي القضاء على بعض مظاهر الهدر المدرسي ( خاصة المتمدرسات منهم )  …
جاء قرار آباء و أولياء التلاميذ مخيبا للآمال و ضاربا عرض الحائط مجهودات كل الفاعلين التربويين و مخلفا إستياءا كبيرا لدى الأساتذة العاملين بالمؤسسة عامة والعاملين بالمركزية على وجه الخصوص بعد رفضهم السماح لأبنائهم عيش هذه التجربة الفريدة … هذا القرار صدر إما عن غير وعي و تبصر .. أو نتيجة صراعات سياسية بين بعض سكان المنطقة و المقترحين للحل المذكور .
فبالله عليكم أين نحن من الدعامة الثانية التي تلح على توفير و تحسين الوسائل الضرورية للعمل داخل الفصل، هذا الأخير الذي أمسى أن يكون غرفة مظلمة لا يتجاوز طولها على عرضها   3.5 أمتار… وتغيب فيها أذنى شروط العمل الصحية…. فكفانا من الحلول الترقيعية يا أهل القرن 21 ….
وأخيرا من خلال هذا المنبر يوجه أساتذة م/م الطاهر السملالي نداءا للمسؤولين كل من مسؤوليته  التدخل على وجه السرعة لإيقاف هذا النزيف وضمان السير العادي للعملية التعليمية التعلمية بالمؤسسة …

بقلم: م.ت