اتهمت سائحة برتغالية تدعى سوزانا كريستينا دي أوليفييرا براس رجل أمن مغربي بمحاولة اغتصابها وتهديدها بالقتل يوم 28 غشت الماضي، وقالت السائحة إن في شكاية مرفوعة إلى الوكيل العام بمحكمة الاستئناف بالعيون تحت رقم 83 / 23 / 2011 زعمت السائحة البرتغالية «سوزانا كريستينا دي أوليفيرا براس» بتاريخ 28 غشت المنصرم تعرضها للتهديد بالقتل و محاولة الاغتصاب بمنطقة “أوسيان فاكابوند ” من طرف عنصر أمني مغربي حسب ما أفادت به في شكاية مرفوعة…
بتاريخ 02 شتنبر 2011 للوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بالعيون تحت رقم 83 / 23 / 2011، وقالت السائحة في شكاية، إنها كانت في جولة سياحية بمدينة الداخلة قبل أن يقترح عليها شخص سمى نفسه ” آدم ” بتاريخ 27 من نفس الشهر بفندق ” ميجك” بزيارة المنطقة السياحية ” أوسيان فاكابوند “، الذي يبعد عن المدينة المذكورة بحوالي 25 كلم، وهو ما حاولت فعله في اليوم الموالي ابتداء من الساعة التاسعة صباحا، بعد أن استأجرت سيارة للأجرة نقلتها رفقة شخص آخر كان برفقتها بسيارة الأجرة الصغيرة ظل يراقبها طيلة الوقت ويعمد إلى مضايقتها وإزعاجها بالعديد من الأسئلة و الكلام عن المغرب و النظام المغربي و الصحراويين ، مؤكدا لها بأنه شرطي سري مكلف بمراقبتها و أنه بات يعرف عنها كل شيء.
وأثناء عودتها، تضيف السائحة، من المكان السياحي الذي ظلت لعدة ساعات تتجول داخله، حاول الشخص استدراجها نحو شجرة من أشجار الطلح، حيث قام بمهاجمتها في محاولة لاغتصابها مستعملا جميع الوسائل بما في ذلك تهديدها بالقتل، بشكل دفع بالسائحة البرتغالية إلى البحث عن طريق للتخلص والهرب بعيدا عنه، و هو ما نجحت فيه بالفعل تاركة ورائها محفظتها التي تحوي بعض النقود و أوراقها الشخصية.
وتمكنت حسب شهادتها بأن تصل إلى الطريق المعبد، لتجد سيارة صعدت إليها وأخذت تحكي لصاحبها ما جرى بمجموعة من اللغات دون جدوى إلى أن فوجئت بشخص المعني يصل إليها و يصعد معها السيارة، حيث قام بعد تسليمها محفظتها بتهديدها بالقتل إذا ما حاولت الكلام أو التبليغ عن ما وقع لها ، متذرعا بأنه شرطي و بأن مركز الشرطة للمراقبة يتواجد به حراس يعرفهم.
ونتيجة خوفها من هذه التهديدات إضافة إلى هول الصدمة غادرت حوالي الساعة العاشرة ليلا المدينة المذكورة في اتجاه مدينة العيون، وهي تشعر بالحمى التقيؤ و تعاني من الألم نتيجة آثار الاعتداء الجسدي الذي بدا واضحا على جزء من جسدها بشكل دفعها إلى الذهاب إلى مستشفى الحسن الثاني للاختصاصات بالعيون بهدف العلاج.
و طالبت السائحة البرتغالية سوزانا كريستينا دي أوليفيرا براس في الأخير من الوكيل العام للملك بفتح تحقيق في كل هذه الوقائع مع المتابعة والمساءلة للجناة
وفي تعقيبه على ذلك، وصف مصدر أمني محلي ب”الاتهامات الباطلة”، وأوضح أن تلك السيدة قدمت نفسها على أنها سائحة، في حين أنها ناشطة حقوقية تدعم البوليساريو، وأكد أن الأمن كان يراقب تحركاتها، وبعد أن انكشف أمرها، يضيف المصدر نفسه ل”كود”، اختارت أن تلفق تهمة “الاغتصاب لرجل أمن”. واعتبر أن هذا التصرف يدخل في حرب يقودها ناشطون غربيون مساندون للبوليساريو ضد المغرب لتسويق صورة سلبية عن المغرب.
هبة بريس


