الثلاثاء 9 يونيو 2026| آخر تحديث 5:23 09/14



قراءة في بعض أسباب التوتر بنيابة التعليم سيدي افني (الجزء1)

عادت أجواء التصعيد  لتخيم من جديد على انطلاقة الدخول المدرسي بنيابة سيدي افني ولتنذر بموسم يبدو غير مسبوق وفق البيان الناري لثلاث نقابات، وما حمله بيان النقابات الاخرى من تلويح بالتصعيد يبدأ باعتصام انذاري يتزامن وعيد المدرسة. وبالنظر للأسباب التي تضمنتها البيانات الأخيرة لنقابات الشغيلة التعليمية يتضح أن لا أفق يلوح يستطيع حلحلة واقع مشوب بانعدام اجواء الثقة التي بخرتها ما أسماها البيان الاخير ’’الوعود المغشوشة ’’  لنتساءل ومعنا الجميع: من وعد من؟ماهي حدود المسؤولية لباقي مدبري القطاع جهويا ووطنيا في ظل تدحرج كرة الثلج التي يزيدها مستقبل الايام تورما؟…

بالنظر للأسباب الموضوعية التي  تشكل في نظرنا وقودا للازمة بين مختلف متدخلي القطاع اقليميا حيث لم تتم الاستفادة من الهامش المتاح للمبادرة الاقليمية بابداع الحلول القمينة بازالة اسباب الاحتقان بما يتجاوب ومصلحة المتعلم والمدرس معا في تصور استباقي كان حري بمسؤولي القطاع استثماره لتجسير الهوة ,دون ان يفاجئنا ما تناقله الاعلام من اقدام الوزارة على عمل يهين عمق العمل النقابي – تنقيلات خارج القانون- في مرحلة تشرئب لها الاعناق للتمكين لمغرب ما بعد اقرار الدستور.

في بعض اسباب الاحتقان :

السبب 1 :  تتحدث النقابات عن عدم تفعيل بروتوكول22 شتنبر 2010 الموقع عليه بعمالة الاقليم بين مدير الاكاديمية السابق والنقابات التعليمية الست باشراف من العامل شخصيا .الاتفاق نص على جملة من الالتزامات -ستة بنود بالتحديد- تبدأ بتشكيل لجنة اقليمية كإطار مرجعي لتدبير جل العمليات ذات العلاقة بحركية الشغيلة : تكليفات , اعادة انتشار …وبتقصي ما تسميه النقابات تهريب الموارد البشرية خارج الاقليم بالموازاة مع عملية التقسيم للاقليم الام -تيزنيت-، تعزيز القدرات التدبيرية للنيابة الاقليمية، وهو ما شكل حينئذ الحد الادنى لمطالب النقابات التعليمية التي تعززت بجملة من المستجدات والتراكمات بلورتها سياسة مفرطة وغارقة في الاحادية…

التكوين : شكل التكوين عمودا فقريا في الخطة الانقاذية للمخطط الاستعجالي حيث بواها مكانة مركزية بالنظر لاقتناع الجميع بلا جدوى اي وصفة في غياب تاهيل الرسمال البشري الساهر على تنزيل الاصلاح ومن ثم خصصت امكانيات مادية كبيرة لهذا الباب . ان كان الامر كذلك فلنا ان نتساءل ماهي حدود التغطية من حيث عدد المستفيدين وبالتالي نسبةالحصيص المستنفد حقيقة في ميزانية التكوين بالاقليم خصوصا اذا استحضرنا ان السواد الاعظم من المعنيين قاطعوا دورتين تكوينيتين لتزامنها ومحطات نضالية جهوية لاسترجاع الكرامة واسترجاع المبالغ المقتطعة من اجور الشغيلة التعليمية عنوة. وفي حدود العلم برمجت دورة ثالثة عرفت حضورا لانتفاء سبب المقاطعة حيث بادرت النقابات الى مطالبة النيابة الاقليميةبضرورة برمجة الدورتين التكوينيتين لربح  رهان بيداغوجيا الادماج وجعلها حقيقة داخل فصولنا لا  في مخيلة المسؤولين اوعلى الورق ….وهو مالم يتحقق لحدود الساعة في وقت بادرت نيابة زاكورة مثلا لمباشرة التكوين لفئة الاعدادي منذ  يومين في صورة معبرة لحالة الود والتعاون المطلوبة
بين جميع المتدخلين ادارة ونقابات و….
الاستيداع : كباقي النيابات بربوع الوطن يتقدم العيد من موظفي القطاع بالاقليم بطلبات استيداع لاسباب متعددة, وقد تكون الدوافع احيانا لا تقبل الرد بالسلب بحيث يضطر معها المعني الى التضحية بمنصبه – حالة س. ا -امام تعنت الادارة وبعبارة : شريطة التعويض لتكون المحصلة 0صفر مستفيد على مدى موسمين دراسيين بنيابة سيدي افني عكس ما كان الامر عليه قبل تقسيم الاقليم
المسؤولية الادارية لموظف المرفق العمومي :  لم يخل بيان واحد للنقابات الست مما تسميه ,,’’ استغرابها ’’من تبوؤ احد الافراد من خارج سلك الوظيفة العمومية- في حدود علمنا- لمواقع حساسة ومؤثرة :  من استعمال لسيارة المصلحة الى الحضور في لجان تامين الزمن المدرسي خلال الموسم المنصرم ,الاشراف على الممتلكات.؟؟….في صورة تعطي انطباعا لا يحتاج لتعليق مما يطرح سؤال السر المهني وحدود المسؤولية والمساءلة القانونية محط نقاش.

يتبع

 

يوسف اقشح
سيدي افني