وضعت مندوبية الأوقاف بتيزنيت برنامجا سنويا يخضع من خلاله الأئمة و الخطباء على الأقل لحصة واحدة في كل شهرالموعد المقرر لهذه الحصة في جماعة إثنين أكلو قيادة أكلو إقليم تيزنيت هو السبت الأول في كل شهر عربي بالمدرسة العلمية لسيدي وكاك( الصورة ) ، غير أنه في الحصة الأخيرة ليوم السبت 04 شوال 1432هـ الموافق ل 03 شتنبر 2011 وقع ما ليس في الحسبان إذ تهجم أحد الأئمة على الأستاذ المؤطر للحصة تلك وهو نائر رئيس المجلس العلمي المحلي لتيزنيت ,,,, ،
وسبب ذلك أن هذا الإمام يشوش على الحاضرين المستفيدين من التكوين وطلب منه الأستاذ الالتزام بالهدوء و الانضباط أزيد من مرة ، و عندما طلبه في الاستمرار في متابعة الدرس أبى و أسمع للأستاذ كلاما غير لائق و أمام مسمع أزيد من أربعين إمام الشيء الذي أغضب الأستاذ و أمر بمقرر الجلسة أن يحرر تقريرا لهذه النازلة الغير المتوقعة والسؤال من يكون هذا الإمام الذي فعل كل هذا ؟ إنه نفس الإمام الذي تسبب في مشاكل في إحدى ليالي العشر الأواخر لشهر رمضان الأخير بالمسجد الذي هو مشاطر فيه و هو مسجد المصلى بأمراغ جماعة أكلو حيث تواطأ مع رئيس اللجنة المسيرة للمسجد لكي يستمر في الإمامة رغم كره عدد كبير من سكان الحي لهذا العمل والرأي العام يتتبع هذا الأمر بكل اهتمام و ينتظرمآل التقارير المنجزة و تدخل الإدارة الوصية في الموضوع .


