
لليوم الثاني على التوالي أبى ساكنة إقليم سيدي إفني إلا أن يعبروا عن التفافهم حول كلمة “نعم” للدستور من خلال المشاركة بكثافة في المسيرة التلقائية التي عرفت حضور أعضاء المجالس المنتخبة و ممثلي الأحزاب السياسية و الجمعيات و التجار و الحرفيين و مختلف شرائح المجتمع المدني بالإقليم و فئات عريضة من الساكنة تعدى عددها 3200 فردا، مؤازرة ب حوالي 80 سيارة. و حمل المشاركون في المسيرة الأعلام الوطنية…
و صور صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله و ايده و لافتات تتضمن عبارات التأييد و المباركة للخطوة التاريخية التي ستشهدها البلاد من خلال تنظيم استفتاء على دستور جديد لعهد الجديد و جابت المسيرة شوارع مدينة سيدي إفني انطلاقا من الخشبة المنصوبة بالمطار في جو من الفرح و الحماسة وزعت شذراتها على المارة و باقي الساكنة الذين ظلوا يتابعون المجريات و الخطوات الثابتة للمسيرة تضامنا مع المنظمين. فما كان صوت يعلى على الأصوات التي تصدح ب “نعم للدستور”، “عاش صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده”.و على هامش هذه المسيرة نظمت الأحزاب السياسية ( حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية – حزب العدالة و التنمية – حزب الاستقلال – حزب التقدم و الاشتراكية ) لقاء تواصليا مع الساكنة لشرح موقفها من الدستور الجديد و دعوتهم للمشاركة بكثافة للتصويت ب “نعم” إحقاقا للقفزة النوعية التي سيعرفها المغرب في مجالات الحكامة الجيدة و إرساء دعائم دولة الحق و القانون


