هذا ما تأكد رسميا بعد نهاية الدورة 32 من القسم الوطني الأول هواة بعد ضمان الملاليين بطاقة الصعود للقسم الثاني بشكل أوتوماتيكي ، انجاز ساهم فيه أيضا نادي أولمبيك الدشيرة الذي فرمل مسيرة النادي السالمي المتصدر المباشر لرجاء بني ملال في عقر داره ، نتيجة ستجعل أشبال مصطفى زازا على مقربة من المراتب المؤدية للقسم الثاني هواة حيث يحتل الفريق السوسي المرتبة 13 برصيد 38 نقطة رفقة أولمبيك اليوسفية إذا لم يتدارك في اللقاء القادم بالدشيرة…
وفي المراكز الأمامية تجمد قبل دورتين طموح أمل تزنيت في المنافسة على المرتبة الأولى بعد الهزائم المتتالية القاسية الأخيرة مكتفيا بالمركز الثالث وفي جعبته 57 نقطة ، وضع جاء ليعكس الصورة الحقيقة التي أضحت تتخبط فيها الكرة التزنيتية بعد الصراع الذي طفى على السطح مؤخرا بين رئيس الفريق كوسعيد و كتلة من الأعضاء داخل المكتب المسير للفريق الأزرق، وضع خلص لنتائج سلبية أهمها تراجع أداء الفريق في الدورات الأخيرة ، و فقدانه للمستوى الراقي الذي ظهر عليه منذ بداية المنافسة.
محمد وافي


