توالت في الأيام الأخيرة بمدنية تيزنيت اعتصامات متفرقة لبعض ذوي الاحتياجات الخاصة في تيزنيت أمام عمالة الإقليم، للمطالبة بتحسين أوضاعهم المعيشية ومساعدتهم على تدبير مصاريف الحياة المختلفة. وقد حاول المحتجون في هذه الخرجات الاحتجاجية الفردية, إسماع صوتهم للدوائر المسؤولة إقليميا، بغية الضغط من أجل تنفيذ مطالبهم الاجتماعية في أقرب الفرص الممكنة…
وفي هذا الإطار، نظمت المعاقة فاطمة بورحيم في الأسبوع المنصرم وقفة احتجاجية أمام مقر العمالة، تطالب فيها بتحويل رخصة نقل سيارة الأجرة، التي حصلت عليها في وقت سابق، إلى بطاقة إنعاش. وقالت في بيان موقع باسمها إنها توصلت من عامل الإقليم برخصة نقل، تنطلق من جماعة إمي نفاست، سبق لها أن قامت بكرائها بمبلغ ضئيل جدا، لا يكفي لسد حاجياتها اليومية، ناهيك عن واجب كراء المنزل الذي تقطنه حاليا، مضيفة بأنها «لم تستفد شيئا» من تلك الرخصة، وأن سبب وقفتها أمام العمالة يكمن في مطالبتها بحقها في المعيشة باعتبارها «معاقة لا حول لها ولا قوة». وقبلها بأيام أعلن عادل أوتنيل، طالب معاق بإقليم تيزنيت، عن دخوله في معركة نضالية مفتوحة أمام مقر العمالة، للمطالبة بحقه في الشغل في إطار الوظيفة العمومية. وقال أوتنيل، في البلاغ الذي حصلت «المساء» على نسخة منه، بأنه قرر الدخول في معركة نضالية مفتوحة على كافة الأشكال التصعيدية، يبدأها بوقفة احتجاجية أمام المقر الإقليمي للإدارة الترابية.
وقد منعته السلطات من دخول بهو العمالة، ودخلت معه في حوار ودي حول دواعي وقفته الاحتجاجية والمطالب التي يسعى إلى تحقيقها، وهو ما أسفر عن مغادرته محيط العمالة وتعليق شكله الاحتجاجي إلى إشعار آخر، بعد حصوله على وعد بترتيب لقاء مباشر له مع عامل الإقليم لدراسة السبل الكفيلة بمعالجة مشكلته مع التشغيل.
محمد الشيخ بلا
المساء : 13 – 01 – 2011


