الجمعة 5 يونيو 2026| آخر تحديث 2:41 01/25



نبيل بن عبد الله : مستشارو التقدم والاشتراكية يتعرضون لضغوطات للانضمام للاصالة والمعاصرة

عبر الامين العام لحزب التقدم والاشتراكية نبيل بن عبد الله عن أسفه الشديد لبعض الجهات التي أرادت أن تعود بالبلاد إلى الوراء، وتجهز على مكتسبات وتراكمات ديمقراطية تحققت بفضل تضحية الأحزاب التقدمية على حد قوله. جاء ذلك خلال ترؤسه للمؤتمر الاقليمي بعاصمة الجهة الشرقية وجدة، وقد فوجئ الحاضرون عندما بدأ بن عبد الله يضرب الطاولة بقوة ويصرخ قائلا: من غير المعقول أن أتلقى شكايات من عدة مستشارين ينتمون للحزب يتعرضون لضغوطات يومية للالتحاق بحزب الأصالة والمعاصرة وخصوصا بمدينة بركان” ليتضح للحاضرين…

أن مهندسي الحزب السلطوي (الهمة والعماري) لا يهمهم البناء الديموقراطي للبلاد  بل يعملون على تمييع العمل السياسي وإفراغه من محتواه بمواجهتهم لجميع الاحزاب (العدالة والتنمية – الاستقلال- التقدم والاشتراكية) بأجندة محددة وبدرجات متفاوتة في محاولة لإضعاف الاحزاب السياسية من خلال استقطاب مستشاريها مقابل إغراءات مادية ومناصب معتبرة في أفق الاستعداد للانتخابات التشريعية لسنة 2012 وذلك بعد أن جمع وضم إليه الاحزاب الادارية( العهد – الحزب الوطني الديموقراطي) قبل أن يجهز عليها ويقاضي مسؤوليها ويدخل تحت جبته ( الاحرار – الحركة الشعبية ) مكرهين طائعين ويداهن البعض الاخر في غزل بين وواضح ( الاتحاد الاشتراكي) مقابل مناصب الوزارات والسفارات وهو ما يفسر تقارب ادريس الاشكر الذي وصفه رفاقه في المجلس الوطني للحزب بممثل جناح (البام) داخل المكتب السياسي لحزب عبد الرحيم بوعبيد ، هذه الحالة فسرها بن عبد الله بالظواهر المشينة التي أفرغت العمل السياسي من محتواه، كاستعمال المال، وتدخل السلطةمعتبرا أن ذلمك لا يخدم البناء الديموقراطي محذرا من خطر أي سيناريو للتراجع والذي سيعمل على توقيف كل المجهودات التي قامت بها القوى التقدمية بتوافق مع القصر لبناء الديموقراطية إلى ذلك وصف بن عبد الله كلام رفيقه ومنافسه في السباق نحو الأمانة العامة للحزب سعيد السعدي، وخصوصا منه ذلك الذي يتعلق باتهامه انه كان يروج نفسه عند قواعد الحزب وكوادره بكونه مرشح القصر، وصف هذا الكلام بالتافه والساقط.