تنسيقية النقل الطرقي لسيارات الأجرة بأكادير تلتحق بركب المحتجين على خصوص قضية وحدتنا الوطنية. فقد احتشد سائقو سيارات الاجرة في وقفة احتجاجية عارمة صباح اليوم الثلاثاء 28 دجنبر 2010 امام القنصلية الإسبانية تعبيرا عما سموه قلقهم الشديد مما قامت به بعض وسائل الإعلام والحزب الشعبي الاسبانيين في حق وحدتنا الترابية، وتزييف الحقائق من تغليط للرأي العام الإسباني الشقيق والدولي بالخصوص ما وقع في مخيم “كديم ايزاك” بالعيون…
و اعتبر السائقون الذين رفعوا شعارات معبرة عن تشبتهم اللامشروط بكل شبر من الوطن الحبيب، واستنكارهم لما صدر عن خصوم قضية الوحدة الوطنية من استفزازت، اعتبروا ان التدخل الذي وقع في المخيم المذكور كان تدخلا سليما وديمقراطيا وبتعامل انساني في تحرير المحتجزين فيه وتفكيكه من يد العصابات الإجرامية والانفصاليين الإرهابيين رغم ما تكبدته القوات العمومية من خسائر بشرية وإتلاف ممتلكات الدولة والمواطنين الأبرياء. وكان بيان صادر عن تنسيقية النقل الطرقي لسيارات الأجرة بالجنوب قد أعرب فيه السائقون ” وبصوت واحد وبكل اللغات واللهجات ان الصحراء مغربية وستبقى مغربية، مؤكدين بانهم لن يفرطوا في اصغر حبة رمل ولا شبر واحد من وحدتنا الترابية مهما كلفهم ذلك، السائقون طالبوا باسترجاع المدينتين السليبتين سبتة ومليلة والجزر الجعفرية، وعبروا عن استعدادهم للتضحية بالغال والنفيس للمحافظة عليهما واجلاء المستعمرين والتصدي لكل أنواع الامبريالية، كما اكدوا من جهة أخرى عن دعمهم للحكم الذاتي في أقاليمنا الصحراوية باعتباره الحل الأنجع والمخرج للمشكل المفتعل من طرف الجزائر وصنيعتها البوليساريو وكل مساند للحركة الانفصالية.
بيداح عبدالله


