الجمعة 5 يونيو 2026| آخر تحديث 8:16 12/12



تلاميذ ثانوية الحسن الثاني بتيزنيت يتدارسون قضية الوحدة الترابية


   

رvoir l'image en taille réelleتحت شعار:”مغربية الصحراء:حقيقة لا يعرف التاريخ غيرها” نظم تلاميذ ثانوية الحسن الثاني بتيزنيت يوم الجمعة 04محرم 1432 الموافق لـ 10 دجنبر2010 محاضرة تحمل عنوان:”التطورات التي تشهدها قضية وحدتنا الترابية” ألقاها الأستاذ أحمد أكنتف أستاذ التاريخ والجغرافيا، وسيرها التلميذ: محمد أكبور. وقد اعتبر الأستاذ في بداية عرضه أن من أهم وسائل الدفاع عن صحرائنا العلم والمعرفة بالنبش في التاريخ لفهم جذور الصراع…

وقدم المحاضر لمحة تاريخية عن أصل المشكل منذ أوائل القرن العشرين، حيث وضح ارتباط جذور القضية بنتائج التقسيم الاستعماري والتنافس على “الكعكعة” المغربية بين الدول الإمبريالية وخاصة فرنسا وإسبانيا . وأضاف المتحدث أن احتلال الصحراء المغربية بدأ منذ أواخر القرن التاسع عشر، كما ذكر الأستاذ في معرض حديثه بما وقع بعد استقلال المغرب سنة 1956 واسترجاع الصحراء عبر المسيرة الخضراء1975، حيث سعت اسبانيا إلى زرع بذور العملية الانفصالية بالمغرب لكونها مرتبطة به في عدة ملفات حساسة، كسبتة ومليلية وعدة جزر، في تواطؤ مع الجزائر لافتعال المشاكل بالمغرب الشيء الذي يصب في مصلحتهما. ووضح الأستاذ أنه منذ 1991 سنة إعلان وقف إطلاق النار، ودخول ملف الصحراء المغربية في مسار التسوية السياسية حيث صار بيد الأمم المتحدة التي لا تريد لحد الآن فرض أي قرار، لأن الدول الإمبريالية المتحكمة في دواليب الأمم المتحدة لديها مصالح في استمرار النزاع لاستعماله ورقة ضغط للابتزاز الاقتصادي (تجارة السلاح…) والابتزاز السياسي خاصة في قضايا أخرى تهم تلك الدول كقضية فلسطين ـ على حد تعبير المحاضر ـ. وأشار الأستاذ إلى أنه في إطار التدبير الحالي للأمم المتحدة لملف الصحراء تقدمت بمقترحات آلت كلها إلى الفشل، كمقترح الاستفتاء الذي كان أولى تحدياته الجواب عن سؤال من سنستفتي؟ ومقترح التقسيم الذي رفض بشكل مطلق من قبل المغرب، وأخيرا مقترح التفاوض الذي يعيش جولته الخامسة في غياب أي مؤشرات تنبئ بأي نجاح أو تقدم في المستقبل. ليختم الأستاذ المحاضرة بطرحه للخيار الأساسي وهو خيارالحكم الذاتي والدمقرطة وتدبير الشأن العام من قبل السكان في إطار جهوية موسعة. وقد تفاعل الحضور مع المحاضرة وقدموا تساؤلات وإضافات وعبروا في مداخلاتهم عن تساؤلات همت بالأساس أحداث العيون الأخيرة وأسبابها وما الذي اكتسبه المغرب فيها وما الذي خسر؟ وكذا ملف العائدين وهل تربطهم بهذه الأحداث أية علاقة؟ بالإضافة إلى الحملة الإعلامية والدبلوماسية للخصوم بالخارج التي تنساق وراء الأطروحة الانفصالية ضد المغرب خاصة الجزائر وإسبانيا.