نظمت الجمعية المنغربية لحقوق الانسان فرع تيزنيت ندوة بمناسبة يوم الارض حول القضية الفلسطينية بين المواثيق الدولية ونضال وفكر اليسار المغربي الجمعة الماضي بقاعة العروض الشيخ ماء العينين وقد أبرز المشاركان في الندوة (حزب الطليعة و النهج الديموقراطي )على أن القضية عرفت تواطؤا بين الانظمة الرجعية الرسمية وخاصة النظام المصري مع الفكر الامبريالي الصهيوني وهو ما أعطى حسب المتدخلين نفسا لاستمرارية الكيان الصهيوني في اغتصابه لأرض فلسطين كما أكد العرضان على أنه …
لا تحرر لفلسطين بدون تحرر الشعوب مع الاشارة إلى أن المقاومة الفلسطينية تضررت كثيرا في الاونة الاخيرة مع التأكيد على أن المغرب مطالب بأن تحدد قواه التقدمية موقفها تجاه القضية الفلسطينية وعلى رأسها مناهضة التطبيع مع الكيان الصهيوني، وخلال المناقشة تدخل بعض الجمهور وممثلي بعض الهيئات لإغناء النقاش ويتعلق الامر بكل من ممثل الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب وممثل النقابة الوطنية للتعليم ف د ش وممثل عن حزب العدالة والتنمية الذين ثمنوا البادرة بتنظيم هذه الندوة التي تعكس اهتمام المغاربة بالقضية الفلسطينية إلى جانب قضية الوحدة الترابية مستنكرين تهافت بعض الجمعيات لعقد شراكات مع الكيان الصهيوني، وتعليقا على موضوع الندوة انتقد بعض المهتمين ورود كلمة اليسار المغربي ضمن لافتة الاعلانات دون أن تمثل جميع مكونات اليسار المغربي ضمن منصة الندوة على اختلاف رؤاها واساليب عملها لأن القضية الفلسطينية قضية جامعة لجميع مكونات الشعب المغربي على اختلاف اديولوجياته فما بالنا باهتمام الفكر اليساري الذي يعتبر القضية قضية تحررية حسب المتحدث.


