الجمعة 5 يونيو 2026| آخر تحديث 5:01 12/03



زلزال” عمران أكادير”يصل “هوليود المغرب”. الزيارة الملكية لوارزازت ، تضع مؤسسة العمران تحت مجهر 3 لجان تحقيق توفيق احجيرة مدد مقامه بوارزازات لفك “وحلة” المدير بن علي مراحي

حطت طائرة خاصة على عجل بمطار وارزازت وهي تقل كبار أطر وزارة الداخلية، مسؤولون يعتبرون الذرع الأيمن للوزير مولاي الطيب الشرقاوي، نزل من الطائرة في تلك الليلة الباردة من يوم الأربعاء 26  أكتوبر الأخير، 8 من أكبر مسؤولي الوزارة، الرجال  كانوا على عجل، ليسوا في مهمة استجمامية، فجلالة الملك محمد السادس بدوره حط رحاله هناك من أجل تدشين أوراش وتفقد سير أشغال أخرى،

وراعه كيف أن مشاريع أعطى نطلاقتها مند سنة 2005 ، وتولت مؤسسة العمران تجهيزها غير أنها ظلت أرضا عارية كما يصف المتضررون، من بيينها مشروع الأطلس، ، فمئات المستفيدين من المشروع يحتجون على عدم الاستفادة، دفعوا الأقساط المطلوبة، بينما تظل الأرض خلاء عار،  أعياهم الانتظار بعد 5 سنوات، وشكلوا جمعية فتحت جبهة النضال، آخرها وقفة احتجاجية ضخمة يوم 7 نونبر الأخير. يقول امحند- أحد المستفيدين- والحرقة تمزق أحشاءه”بقي الوضع كما هو إلى أن جاء الملك، رأى بأم عينيه لوحات إشهارية لمشاريع معلقة تشهد عن مروره من هناك ومعاينته للمشروع مند  أزيد من 5 سنوات، لاحظ أن العمران لم تضع بتجزئة الأطلس، ولو ياجورة واحدة”. مشروع الأطلس يضم 1500 شقة.
مشروع الزاوية على بعد حوالي 10 كلمترات عن المدينة بدوره،  امتنع المستفيدون عن الاستمرار في تسديد أقساطه بموجب قرار للجمع العام لجمعية الإنصاف المتحدين مع ضحايا مشروع الأطلس، يقولون إنهم ” صعقوا بعقد إذعان متأخر رفع ثمن المتر بشكل مفاجئ إلى 2500 درهم للمتر. وكانت الإدارة وعدتهم بأثمنة معقولة قبل أن تطلع عليهم متأخرة بمبالغ تتراوح بين 1500 و 2400 للمتر. مشروع المنطقة السياحية ترميكت قدم للملك على هامش ملتقى السياحة مند  5 سنوات ولم يرى النور بدوره، إلى جانب مشكل عدم توفر تجزئات أخرى على وثائق الملكية مع أن  إعمارها تم لسنوات مثل تجزئة المسيرة، فكانت من بين المشاكل التي استرعت انتباه جلالة الملك، وعجلت بركوب لجنة وزارة الداخلية أول طائرة من أجل قضاء ليلة كاملة في التحقيق بين وثائق مؤسسة العمران .
  فلجنة مولاي الطيب الشرقاوي، تحت إشراف علال السكروحي مدير الجماعات المحلية بالوزراة، والكاتب العام للوزارة نور الدين بوطيب، اشتغلت فور وصولها مؤسسة العمران بوارزازت حتى الساعة الثالثة والنصف من فجر اليوم الموالي، ثم ذهبت لتخلد إلى قسط من النوم، وما أن سطعت شمس نهار وارزازات حتى استأنفت استماعها لمسؤولين من خارج العمران، بينهم الكاتب العام للعمالة السابق، ومسؤولين بالوكالة الحضرية، وكل من له علاقة بمشاريع العمران.
مشكل تعثر مشروع الزاوية السكني الذي أدى لفقدان ثقة المستفيدين، بعد فرضها أثمنة جزافية اعتبرها المنخرطون في المشروع صادمة، وتعثر مشروع الأطلس، كلها كانت محط المساءلة، إلى جانب مشاريع أخرى طرحت فوق طاولة التحقيق منها تجزئات كتب للمستفيدين منها أن يقطنوا بها غير أنهم يظلون لحد الآن في حكم المحتل، لعدم تمكينهم من أي عقد أو ملكية للدور تتثبت تملكهم للشقق التي يسكنونها. من بينها تقول مصادر عليمة،  تجزئة المسيرة المتواجد بين البلدية والهلودينغ، لا تتوفر على عقود أو رسوم الملكية، بقيت الأرض رهينة أسرة بركاش بوارزازت، سبب من بين أسباب أخرى عجلت برحيل العرايشي عن الكراسي الوثيرة للإدارة العامة للعمران، بينما يبقى ما نشرته الجريدة حول عمران أكادير متجاهلا مع أنه يتطلب أن تتحرك النيابة العامة بأكادير للتحقيق في كل ما ذكر.
  طاب المقام للجنة الداخلية فاستمرت 6 أيام من يوم الأربعاء 27 أكتوبر، إلى غاية يوم الثلاثاء 2 نونبر. فما أن حملت قلوعها نحو الرباط، ورغب مسؤولوا العمران في تنفس الصعداء، حتى طلعت عليهم لجنة من وزارة صلاح الدين مزوار، فوزارة المالية وصية على مؤسسة العمران فيما يخص سير الصفقات، وتحصيل الموارد المالية. وضع جعل لعرايشي المدير العام المركزي للمؤسسة، بدوره يبعث بلجنة مماثلة في محاولة لتدراك الموقف غير أن الإعفاء الملكي حكم عليه بالتوقف. توفيق احجيرة، وزير السكنى والتعمير، وجد نفسه في قلب العاصفة، مدد مقامه بوارزازازت، وعكف  بمقر مندوبية وزارته مثل ناسك على إيجاد حل مشاكل “الزاوية ” مشروع مثل مدينة بجوار وارزازت، يقول عنه عضو بجمعية الإنصاف أنه ” راح ضحية طرق تسيير بن علي مراحي، الرئيس المدير العام للعمران بأكادير، غريم الوزير، وابن بلدته الشرقية”.
إدريس النجار
العمران تعترف وتعقب
قال مهدان مدير وحدة تسيير مشاريع العمران بوارزازت، إن تأخر تجزئة الأطلس ناتج عن مجموعة مشاكل، عند انطلاقتها مثل الربط الخارجي بالماء والكهرباء والتطهير السائل، وأن التاخرات مرتبطة بمشاكل أخرى تظهر فوق الأرض ترتبط بشركاء آخرين مثل المكتب الوطني للكهرباء، وقد قررت العمران الإسراع بإنجاز اشغال التطهير بنفسها ب 26 مليون درهم في إطار اتفاقية مع مكتب الكهرباء. ووعد هذا المسؤول أن تصل اشغال تهيئة البقع نهايتها في آخر يوم من السنة الجارية، مع ربطها بمختلف المرافق. ومقابل هذا التأخير الذي لا تقف العمران وحدها خلفه،  يضيف مهدان إن المؤسسة تفضلت على  المستفيدين بمجموعة مرافق اجتماعية ترببوية، اجتماعية وترفيهية، إلى جانب طرقات خارج دفتر التحملات، المسؤول نفى جملة وتفصيلا أن تكون الأرض مازالت عراء، وأن بعض وسائل ركزت على 600 متر دون الاتفات للتجزئة ككل.
 وبخصوص تجزئة الزاوية، أفاد مهدان أن أثمنتها بين 1100 درهم  للمتر و 2400 للمحلات التجارية دون الدخول في ما اعتبره المحتجون صفعة أثمنة متأخرة، وعزا مشكل غياب توفر قاطني المسيرة على وثائق ملكية إلى المشكل القثائم بين البلدية وعائلة بركاش، فالعمران اقتنت مجال تجزئة المسيرة بموجب عقد من قبل البلدية، هذه الأخيرة دخلت معها عائلة بركاش في صراع قضائي تتهمها بالترامي على أملاك العائلة.

عن الأحداث المغربية  – إدريس النجار