آخر الأخبار
- تيزنيت تحتضن لقاءً دراسياً لتشجيع الاقتصاد الاجتماعي والتضامني وتثمين المنتجات المحلية ( فيديو )
- “درع T3”.. ابتكار مغربي لمواجهة الغش الإلكتروني في البكالوريا.
- تافراوت : أمام رئيس الحكومة…عرض تفاصيل أول خطة ذكية على الصعيد الوطني لمواجهة انتشار الكلاب الضالة.
- أنزي : جمعية المهاجر تنظم النسخة الأولى من الملتقى الرمضاني للقرآن الكريم.
- جمعية بورجيلات للتنمية والتعاون تنظم إفطارا جماعية لفائدة نزلاء ونزيلات دار الطالب والطالبة ومسابقة التجويد لطلبة المدرسة العتيقة بمركز إرسموكن
- لوبي الأطباء وتجار “البارا”: من يتاجر بأرواح التزنيتيين؟ الملف الأسود أمام النيابة العامة.
- تيزنيت: جدل قانوني حول نصاب التصويت على اتفاقية “تيفلوين” بعد كشف أخطاء في المحضر.
- بالتفاصيل والصور: قمة أمل تيزنيت والمغرب التطواني تنتهي بالتعادل
- فوضى كاميرات المراقبة بتيزنيت: حين يتحول “الأمان” إلى “تجسس”
- تيزنيت: مائدة مستديرة لتدارس سبل استدامة مشاريع الأركان الفلاحي ورسم آفاق مستقبل القطاع




كما لمنطقة الشمال اهميتها من حيث البنيات التحتية من طرق وطرق سيارة وقطارات وقناطر فوسط المغرب الذي هو منطقة سوس لديه موقع حساس ومهم على الصعيد القاري وليس فقط الوطني لانها منطقة آمنة وآهلة وتتوفر على كل ما هو ضروري للعبور لبلدان جنوب الصحراء من مطاعم وفنادق ومتاجر ومآرب ومصانع وهناك دينامكية جديدة خلقتها العمالة المهاجرة الافريقية من السينغال موريطانيا مالي وغيرها من الدول وتبادل تجاري وتصدير لدول جنوب االصحراء… في هذا المحور الطرقي المهم وطنيا وإفريقا ولكن مع كامل الأسف بنياته التحتية بدائية ويُتعامل معها كأنها ليست من الضروريات لصرف الأموال واستعمال التقنيات واعداد الدراسات اللازمة على تهيئتها وتطويرها فيجب تغيير نظرة المسؤولين لهذا المحور الطرقي المهم الذي يستحق طريقا سيارا إلى الكركرات منذ زمان وترك كل ما هو مادي وسياسي لاتخاذ القرار وجلب الاستثمار للمنطقة وترسيخ وتطوير روح المقاولة والعمل في نفوس الساكنة وخصوصا القروية منها التي لا تطمح ان تبقى في خانة الغير المنتجين والمستقبلين للمساعدات فقط عند حدوث كل طارئ ولا أن تبقى في مؤخرة قطار التنمية ولا تعطيني السمكة علمني كيف اصطاد السمك وامنحني فرصة الحصول على القصبة والسنارة والمتلزمات الضرورية مثل صيني شائع يجب ان نطبقه رغم تصنيف المنطقة بغير النافعة وهذا خطأ كبير لأنه سيولد في نفوس الشباب التخلي عن العمل والطموح والعطاء والحمد لله على أمطار الخير ورحم الله الموتى وأعان الله كل العاملين على البناء والاصلاح والسلام عليكم ورحمته وبركاته