حسن إدكرام – أكلو
شهدت جماعة اثنين اكلو خلال الشهور الماضية جدلا واسعا بعد اقدام الجماعة على هدم المحلات التجارية التابعة للسوق الجديد ، رغم ان اغلب هذه المحلات كانت مكراة كمورد للجماعة وتعمل بشكل طبيعي . هذا القرار خلف فراغا تجاريا كبيرا داخل المركز والدواوير المجاورة ، حيث باتت الجماعة من دون سوق جماعي يوفر فضاء منظما للتبضع ويستجيب لحاجيات الساكنة المحلية في ظل ازمة النقل والتنقل التي يعاني منها المواطن الجلوي والزوار على حد سواء.
وامام هذا الوضع ، بادرت الفعاليات النسوية بأحد دواوير المركز المحدد الى التدخل من اجل التخفيف من حدة الضرر الاقتصادي والاجتماعي الذي لحق الساكنة ،فعمدت على تهيئة فضاء الدوار وتحويل احدى الساحات الى سوق اسبوعي بديل يستقبل المتسوقين والتجار مؤقتا .
هذه المبادرة لاقت ترحيبا من قبل الساكنة التي وجدت نفسها محرومة من سوق منظم منذ الهدم، غير انها اعادت فتح النقاش حول دور الجماعة ومسؤوليتها في توفير مرافق تجارية قارة وضمان استمرار الحركة الاقتصادية المحلية.
ويطالب عدد من المتتبعين للشأن المحلي بضرورة الاسراع في ايجاد حل دائم للتجار وللساكنة فضاء تجاريا مناسبا ، مع فتح تحقيق في ظروف ملابسات هدم المحلات التي كانت تشكل جزءا مهما من البنية الاقتصادية للجماعة.


























تعليقات