لا حديث وسط ساكنة دوار العوينة التابع للنفوذ الجغرافي للجماعة الترابية اثنين أكلو سوى عن ربط فردي لأحد الدور السكنية بماء السقي.
الحادث خلف ذهول الجميع عمن يقف وراء هذا الفعل الذي وُصف بالشنيع، مع العلم أن هناك عدة متدخلين في هذا الموضوع من المديرية الإقليمية للفلاحة والجمعية المكلفة بتسيير الساقية وذوو الحقوق والساكنة جمعاء.
وشدّدت الساكنة على ضرورة فتح تحقيق في الموضوع وتشكيل لجنة مختلطة تضم مختلف القطاعات المعنية قصد تحديد ظروف وملابسات هذا الفعل الذي ستكون له انعكاسات سلبية على سقي مزروعات الساقية، خاصة إذا تمت شرعنة ربط الدور السكنية والمزارع الخارجة عن نطاق الساقية .
وتقول الساكنة ،أن القناة الرئيسة مخصصة لربط صهريج التوزيع بمنبع العين، ولا يحق لأحد الاستفادة من هذه المياه إلا بعد وصولها لمجرى العين الذي يزود مزارع ساقية العوينة، على اعتبار أن هذه المياه لها قواعدها وأعرافها.
ساكنة العوينة الغاضبة تتساءل من المسؤول يا ترى عن ارتكاب هذا الفعل الذي تستنكره الساكنة؟ ومن المسؤول عن بداية إعدام هذا الوسط الطبيعي الذي يعاني أصلا من ندرة المياه؟




تعليقات