شبّه ” نوح أعراب “، عضو المجلس الجماعي لتيزنيت ، محاضر دورات المجلس الجماعي ، بالمحاضر التي كانت تُحاك في سنوات الجمر و الرصاص داخل المخافر و التكنات و المعتقلات ، مما أغضب” غبراهيم بوغضن ” ، رئيس المجلس ، الذي طالبه بإنهاء كلامه الذي وصفه بغير المسؤول .
” أعراب ” ، الذي كان يتحدث على هامش فعاليات الدورة الإسثنائية للمجلس ، عاد و انتفض في وجه ” بوغضن ” ووضح أسباب هذا التشبيه ، وقال أن محاضر الدورات الجماعية الأخيرة و التي عرفت مجموعة الأحداث المؤسفة الموثقة لم تُدرج قط و لو بالإشارة داخل تلك المحاضر .
ووصف ” نوح أعراب ” هذا الأمر بأنه ” تدليس ” ، وطالب بفتح تحقيق في الموضوع وشدّد على أن محاضر دورات المجلس يجب أن تكون شفافة و نزيهة محملا المسؤولية في عدم نقل أطوار تلك الدورات بأمانة لكل من كاتب المجلس و الرئيس و السلطة المحلية .
وطالب ” أعراب ” من جديد من جديد بضرورة تضمين مداخلته هاته في المحضر القادم لهذه الدورة الإستثنائية ، إلا أن رئيس المجلس قاطعه رافضا ذلك بدعوى أن تدخله يأتي في إطار نقطة نظام .



تعليقات