نظمت جمعية تحدي الإعاقة ندوة تحت عنوان “وضعية الاشخاص ذوي الإعاقة في جهة سوس ماسة في افق بلورة نموذج تنموي جديد”، ندوة احتضنتها قاعة الاجتماعات بالغرفة الفلاحية أمس الخميس 12دجنبر 2019 ، عرفت حضور مجموعة من الفاعلين والمنتخبين على المستوى الجهوي و الاقليمي و الجماعي.

الأستاذة نوال السمن كممثلة للمجلس الجهوي و رئيسة اللجنة الاجتماعية به قدمت مجموعات من التوضيحات حول مستجدات و القوانين المؤطرة لدعم الجمعيات عموما و العاملة فمجال الإعاقة خصوصا ثم قدمت اضاءات حول المركز الجهوي للاعاقة قيد التجهيز .

من جهته قدم الأستاذ إبراهيم السفيني كممثل للمجلس الاقليمي و رئيس اللجنة الاجتماعية الإقليمية معطيات حول التزامات المجلس الإقليمي وما تحقق منها و الاكراهات التي يعرفها الاقليم فيما يخص مجال الإعاقة و الشراكات مع الجمعيات العاملة في مجال الإعاقة في ظل المقاربة الحقوقية التي يتبناها المجلس، وعبر عن استعداد كلي لدعم المشاريع المقترحة وتنزيل التوصيات على ارض الواقع.

الاستاذ العربي امسليو ممثلا عن المجلس الجماعي بتيزنيت قدم عرضا ضم محورين : الاول حول النهج الحقوقي للمجالس البلدية و ذلك من خلال قراءات في نصوص هيكلية مرجعية متنوعة تؤطر آليات اشتغال الجماعات الترابية عموما… كما اسرد مكتسبات المجلس الجماعي فيما يخص الإعاقة و الجمعيات المناضلة فيها و أكد على السعي لجعل تيزنيت “جماعة ولوجة” مؤكدا على وجود اكراهات من بينها مشكل الولوجيات في المدينة.

تدخل الاستاذ الحسين بويكادرن كرئيس لجمعية تحدي الإعاقة سلط الضوء على اكراهات عمل الجمعية و ما تحقق بعد جهود اعادتها للعمل و أكد أن الجمعية هي موروث جمعوي اقليمي و لابد من تظافر الجهود لتبقى الجمعية في خدمة الإعاقة في الاقليم.

الاستاذ رشيد الدكني قدم عرضا غنيا عن التربية الدامجة: سياقها و الياتها و الفاعلون فيها معززا بمجموعة من الاحصاءات …التربية الدامجة موضوع مستجد تبناه قطاع التعليم ابتداء من الموسم الدراسي الحالي يرمي إلى ضمان حق الاطفال في وضعية الإعاقة في تمدرس وتعليم ذي جودة يراعي خصوصياتهم داخل اقسام “عادية”.

في الاخير فتح الباب لمداخلات الضيوف الذين عبروا عن امتنانهم من هذه المبادرة التي ترمي إلى تبادل الاراء و النقد و تبادل التجارب خدمة الإعاقة في الاقليم.

التدخلات تراوحت بين تساؤلات حول تعميم الولوجيات بشقيها المادي و الفكري و الدعوة من طرف جمعيات متنوعة لخلق شبكة او فدرالية إقليمية للجمعيات العاملة والمناضلة في مجال الإعاقة, قصد تجاوز العراقيل و بناء مستقبل افضل الاشخاص في وضعية إعاقة بالاقليم… تم الرد على المداخلات بجدية تنم عن رغبة إيجابية من طرف كل الضيوف و المتدخلين.



تعليقات