افاد شهود عيان بساحة موريطانيا بتيزنيت بعد مغرب اليوم الاثنين 30 شتنبر ان لجنة زارت الساحة وقد ضمت اللجنة باشا المدينة ونواب رئيس جماعة تيزنيت “، كوسعيد” و”القسطلاني” و”الشيخ بلا” ، لمعاينة الساحة التي قرر المجلس الجماعي في احدى دوراته انها من بين الاماكن التي حددت لايواء الباعة الجائلين.
وحسب ذات الشهود وعند مناقشة الموضوع بعين المكان بين الباشا ونواب الرئيس وممثلي الباعة الجائلين تكلفت السلطات بازالة السيارات والشاحنات كما ستعمل البلدية على تهيئة المكان وتسطيره وهي الفكرة التي استحسنها الباعة الجائلون.
وارتباطا بذات الموضوع ولازالة الشكوك حول الموضوع اتصلت “تيزبريس” بنائب الرئيس عبد الله القسطلاني الذي نسب اليه انه خلال نشاط الوزير رباح انه سيقف ضد إنشاء مشروع تعلية سوق 20 غشت وايواء الباعة الجائلين بالطابق الاول بالسوق المذكور. أجاب القسطلاني بان الجماعة واكبت منذ 2016 مشكل ايواء الباعة الجائلين مؤكدا على اننا نعمل بشكل جدي الى جانب مصالح العمالة على اخراج المشروع الى حيز الوجود.
اما ما تم التسويق له من ايقاف المشروع ما هو الا كلام زائد يريد تبخيس المجهود الذي يتم بذله لاقامة المشروع، وقد أكد القسطلاني أن الامر المتعلق باحتجاج الباعة خلال نشاط الوزير في نشاط حزبي لا علاقة له بالموضوع كضيف وان كان الاحتجاح مشروعا ويضيف “القسطلاني” فالاحتجاج في نشاط حزبي نحن نعلم انه مهيأ له في مقر حزبي ولهذا فنحن على علم بعملية التحريض والتهييء تحقيقا ” للبوز ” من خلال أخذ صور للباعة وقت احتجاجهم بالقاعة وبالصفير و التي لم تدم 5 دقائق ليتم تسويقها عبر الصحافة على ان نشاط الوزير رباح تم ايقافه وإفشاله وهو ما لم يتحقق حيث امتلأت القاعة ومكت الحضور الى ان انتهى اللقاء التواصلي الذي حقق أهدافه المرسومة له حسب القسطلاني.



تعليقات