غضب عارم وسط أطباء جهة سوس ماسة ، تفجر صباح هذا اليوم بمدينة تيزنيت ،على اثر توقيف طبيب النساء والتوليد، فريد قصيدي، عن العمل بالمستشفى الإقليمي الحسن الأول ، هذا الأخير الذي قال نقابة المستقلة لأطباء القطاع العام بجهة سوس ماسة ، أنه توقيفه جاء بعد محاولته فضح إقدام المندوب الإقليمي للصحة بتزنيت على تعيين زوجته بمركز الصحة الإنجابية، الذي لا يخضع لنظام الحراسة والإلزامية.
هذا الغضب العارم جاء في إطار قافلة “التضامن والكرامة” و التي نظمها المكتب الجهوي للنقابة المستقلة لأطباء القطاع العام بجهة سوس ماسة مشاركة مكثفة لمختلف مكاتب النقابة بالجهة ، و انطلقت هذه القافلة التي ضمت أكثر من 40 سيارة ، من أكادير إلى مدينة تيزنيت و منه إلى أمام قسم المستعجلات التابع للمستشفى الإقليمي الحسن الأول بذات المدينة .
و تم استقبال القافلة التضامنية ، التي تميزت بمشاركة أزيد من 100 طبيب و طبيبة ، من قبل الفرع الإقليمي لنقابة SIMSP، بحرارة في مطعم إحدى محطات الوقود بمدخل مدينة تيزنيت ، ليتم بعد ذلك تنظيم مسيرة حاشدة بعشرات السيارات في اتجاه تيزنيت ، استنفرت مختلف تلاوين الإجهزة الأمنية و السلطات المحلية بالمدينة ، حيث جاب المشاركون في هذه القافلة الشارع الرئيسي للمدينة قبل أن يتجهوا لأمام قسم المستعجلات حيث نظموا وقفة احتجاجية رفعوا من خلالها شعارات قوية و منددة بالتوقيف الذي طال زميلهم في العمل طبيب النساء و التوليد الدكتور فريد قصيدي.
الأطباء ومن خلال شعاراتهم طالبوا وزارة الصحة بالتراجع الفوري عن قرار التوقيف التعسفي والمجحف في حق الطبيب فريد قصيدي، و فتح تحقيق فوري للوقوف على الخروقات والمغالطات التي تضمنها تقرير المندوب.
و اعتبر الأطباء المحتجون في مداخلاتهم ابان الوقفة ، أنه في انتظار ما ستكشف عنه التحقيفات التي تباشرها لجنة مركزية من المفتشية، فإن الوضع سيبقى مفتوحا على جميع الاحتمالات ،وحملوا المسؤولية كاملة لما ستؤول إلى الأوضاع للمندوب الإقليمي لوزراة الصحة بتيزنيت .
بدوره الكاتب الجهوي للنقابة المستقلة لأطباء القطاع العام ، أكد على هامش هذه الوقفة الإحتجاجية أن توقيق ” قصيدي” قرار انتقامي و تصفية حسابات و التضييق على الحريات النقابية ، وكشف أن هذا الملف تتابعه النقابة من أعلى مستوى .
وأشار ذات المتحدث أن مندوبية الصحة بتيزنيت تعرف مجموعة من الخروقات يتحفظ عن ذكرها الآن لكون لجنة التفتيش التي حلت بتيزنيت يوم أمس ، تباشر تحراياتها في الموضوع و التي يأمل أن تنصف ” قصيدي “بإعتباره ضحية التهديدات والحسابات الضيقة وتقديم المصلحة الخاصة والاضطهاد الإداري .
تيزبريس – تيزنيت



























































تعليقات